رسميا.. الجامعة تحسم الجدل وتواصل الرهان على محمد وهبي لقيادة “الأسود

 

أنهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كل التكهنات المرتبطة بمستقبل الناخب الوطني محمد وهبي، بعدما صادق مكتبها المديري، خلال اجتماعه المنعقد الخميس بمدينة سلا، على استمراره مدربا للمنتخب المغربي، في خطوة تعكس ثقة الجامعة في المشروع التقني الذي يقوده استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

واعتبر المكتب المديري أن الحضور المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 شكل محطة ناجحة، بعدما تمكن “أسود الأطلس” من بلوغ دور ربع النهائي، وهو إنجاز جديد يكرس المكانة التي باتت تحتلها الكرة المغربية على الساحة الدولية، ويؤكد استمرار المنحى التصاعدي الذي تعرفه منذ سنوات.

وأكد أعضاء المكتب أن النتائج الأخيرة جاءت ثمرة عمل استراتيجي طويل الأمد، مدعوم بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهو ما مكن المنتخب الوطني من تحقيق قفزة نوعية على مستوى الأداء والتصنيف العالمي، بعدما انتقل من المركز 84 إلى المركز السادس في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وشدد المجتمعون على أن المرحلة المقبلة تستوجب مواصلة العمل بالوتيرة نفسها، مع الاستفادة من الدروس التي أفرزتها المشاركة الأخيرة في كأس العالم، بهدف الحفاظ على المكتسبات وتعزيزها، وجعل المنتخب الوطني أكثر قدرة على المنافسة في أكبر المحافل الكروية.

كما أبرز المكتب المديري أن المنتخب المغربي خاض في مونديال 2026 مواجهات قوية أمام منتخبات تحتل مراكز متقدمة في التصنيف العالمي، وهو ما يعكس حجم التحديات التي واجهها اللاعبون، ويمنح الإنجاز الذي تحقق قيمة أكبر على المستوى الرياضي.

من جانبه، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن مسار تطوير الرياضة الوطنية يستند إلى الرؤية الملكية التي تضمنتها الرسالة السامية الموجهة إلى المناظرة الوطنية حول الرياضة سنة 2008، والتي أرست أسس الإصلاح وبناء نموذج رياضي قادر على تحقيق نتائج مستدامة.

وأشار لقجع إلى أن النجاحات المتواصلة التي تحققها مختلف المنتخبات الوطنية، سواء بإحراز منتخب أقل من 20 سنة لقب كأس العالم، أو الأداء اللافت لمنتخب أقل من 17 سنة، إضافة إلى تتويج المنتخب الأولمبي بالميدالية البرونزية في أولمبياد باريس، تعكس قوة منظومة التكوين الوطنية وقدرتها على إنتاج أجيال جديدة من اللاعبين الموهوبين.

وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة إلى تعزيز التواصل مع الرأي العام، وإبراز مختلف الأوراش التي تشرف عليها الجامعة والعصب الوطنية والجهوية، مع ترسيخ ثقافة الإنصات للملاحظات والانتقادات البناءة، بما يسهم في تطوير الأداء ومواصلة مسيرة التألق التي تعيشها كرة القدم المغربية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...