44 تعاونية تستفيد من مشاريع تنموية بالحاجب بتمويل يفوق 11 مليون درهم

عنوان مقترح: عامل إقليم الحاجب يطلق مخططا لدعم التعاونيات ويؤكد دور الاقتصاد الاجتماعي في تحقيق التنمية المستدامة
احتضنت عمالة إقليم الحاجب، اليوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، لقاء تواصليا بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتعاونيات، تحت شعار: “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني… من أجل تنمية دامجة ومستدامة”، بحضور عامل الإقليم، والكاتب العام للعمالة، ورؤساء المصالح اللاممركزة، إلى جانب ممثلي المؤسسات الشريكة والتعاونيات وفعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وشكل هذا الموعد مناسبة لتسليط الضوء على الأدوار المتنامية التي تضطلع بها التعاونيات في دعم الاقتصاد المحلي، وخلق فرص الشغل، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، فضلا عن تبادل الرؤى حول سبل تطوير هذا القطاع والارتقاء بأدائه.
وفي هذا السياق، أوضح مروان مولودي، مسؤول التواصل بعمالة إقليم الحاجب، أن تنظيم هذا اللقاء يعكس حرص السلطات الإقليمية على ترسيخ نهج التواصل والانفتاح مع مختلف الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مؤكدا أن الاحتفاء باليوم العالمي للتعاونيات يشكل فرصة لتثمين مساهمة التعاونيات في التنمية المحلية، والإعلان عن إطلاق مخطط إقليمي يروم مواكبتها وتقوية قدراتها وتحسين تنافسيتها.
وأكد عامل إقليم الحاجب، في كلمته الافتتاحية، أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أصبح ركيزة أساسية لتحقيق التنمية البشرية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، مستعرضا حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم التعاونيات بالإقليم، حيث تمت المصادقة على تمويل 32 مشروعا لفائدة 44 تعاونية، من بينها 21 تعاونية نسائية، استفاد منها 373 متعاونا ومتعاونة، بغلاف مالي إجمالي بلغ 11.4 مليون درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأكثر من 6.7 ملايين درهم.
وتضمن برنامج اللقاء تنظيم ورشتين موضوعاتيتين، تناولت الأولى الإطار القانوني وآليات تدبير التعاونيات، فيما خصصت الثانية لتشخيص حاجياتها وإعداد برنامج للتكوين والمواكبة التقنية، بهدف تعزيز كفاءاتها التدبيرية وتحسين قدرتها على المنافسة.
كما شهد اللقاء الإطلاق الرسمي للمخطط الإقليمي لمواكبة ودعم التعاونيات بإقليم الحاجب، الذي يهدف إلى تشجيع المشاريع التضامنية المبتكرة، والرفع من جودة المنتجات، وتطوير آليات التثمين والتسويق، بما يساهم في تعزيز مساهمة التعاونيات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.
واختتمت أشغال هذا اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين وتوطيد الشراكات، بما يمكن من تعزيز مكانة التعاونيات كفاعل محوري في تحقيق التنمية المحلية المستدامة، وترجمة أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على أرض الواقع.
