فـــــاس.. انعقــاد المنتدى الوطني التاســع للمجتمع المدني تحت شعــــار الذكاء الاصطناعي والمجتمع المدني تحديات التحول وفرص التأثير

بفضاء جامعة الأورومتوسطية بفاس انعقد خلال يومي الجمعة والسبت3 و4 يوليوز2024′ المنتدى الوطني التاسع حول موضوع الذكاء الاصطناعي والمجتمع المدني: تحديات التحول وفرص التأثير الذي نظمته الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان. المنتدى شهد المشاركة المكثفة لفاعلي المتجمع المدني على مستوى جهة فاس مكناس.
افتتح المنتدى بكلمة السيد الكاتب العام للوزارة المعنية تلتها كلمة رئيس جهة فاس مكناس وكلمة الممثل المقيم لمؤسسة كونراد أدناور.
الجلسات العلمية للمنتدى طالت موضوع الذكاء الاصطناعي والمجتمع المدني بالمغرب نحو حكامة رقمية مسؤولة، مؤسسة لتمكين مدني مشارِك ولمواطنة معززة بالابتكار من خلال المداخلات التالية
المداخلة الأولى قدمها الدكتور نجاري شكيب نائب رئيس الجامعة الأور ومتوسطية بفاس المكلف بالقطب الصحي همت موضوع الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بالمغرب الرهانات والافاق وتحديات الحكامة المرتبطة بالارتقاء بالتدبير الإداري والمالي لجمعيات المجتمع المدني بما يحقق ترسيخ الحكامة وتطوير أساليب التدبير المرتكزة على أدوات وآليات الذكاء الاصطناعي الداعمة للضروريات التنظيمية وللمتطلبات التقنية والبشرية المتملكة للتوظيف الأنسب والآمن للرفع من الأداء وجودة الخدمات الأساسية، لخدمة الفعل الجمعوي من خلال استثمار الفرص وتطوير القدرات عبر عصرنة التدبير الداخلي للجمعيات، وذلك بالاعتماد على التقنيات الحديثة للذكاء الاصطناعي بهدف مواكبة المستجدات وتعزيز القدرات التنظيمية والمؤسساتية والرفع من كفاءة الأداء وجودة الخدمات والتغلب على التحديات عبر التتبع الناجع لمؤشرات الأثر التدبيري المحقق للأهداف المرسومة من طرف الجمعيات
المداخلة الثانية : طالت موضوع : المجتمع المدني في عصر الذكاء الاصطناعي التمكين المدني وفرص الابتكار والتأثير في السياسات العمومية وتدبير الأزمات والتي قدمها الدكتور رضوان الرياش أستاذ باحث في السياسات العمومية ورئيس المركز المغربي للسياسات العمومية وتدبير الأزمات، حيث استهل عرضه بطرح مجالات توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات صياغة الأهداف والمؤشرات المرسية للبحث وتشخيص الاحتياجات وتحليل الإشكالات وتحديد الأولويات لقياس الأثر على مستوى التتبع والتقييم بواسطة الذكاء الاصطناعي في المجالات المرتبطة بالسياسات العمومية وتدبير الازمات عبر تعزيز قدرات الفاعلين الجمعويين في توظيف تطبيقاته لرفع فعالية المبادرات التنموية وتعزيز اثرها على الفئات المستهدفة
المداخلة الثالثة : طالت موضوع الذكاء الاصطناعي المسؤول : التحديات الأخلاقية والأمن الرقمي وحماية الحقوق، أطرها الدكتور خالد كيكي الأستاذ الزائر بجامعة محمد الخامس بالرباط والمختص في علوم التربية والتي استهلها بطرحه لمجموعة من المداخل همت الإطار الأخلاقي والقيمي في المجالات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي وبأدواره على مستوى الترافع المدني والإشكالات المرتبطة بحماية المعطيات الشخصية والخصوصية الرقمية والأمن الرقمي المواجه للتضليل والتزييف، كما عزز طرحه بدور الحكامة الرقمية وارتباطها بحماية الحقوق والحريات وفق منظور تشريعي ملائم للخصوصيات وللقيم وللأخلاق، مؤكدا على دور المجتمع المدني على مستوى تطوير واستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي وفق المقاربات الضامنة للشفافية والأمن السبيراتي.
وتميزت أنشطة اليوم الثاني بتوزيع المشاركين والمشاركات على أربع ورشات. وقد تميزت أشغال المنتدى الوطني التاسع خلاله بتنظيم أربع ورشات همت المواضيع التالية :
ü الورشة الأولى : طالت موضوع الذكاء الاصطناعي ودوره في حكامة وتدبير الجمعيات.
ü الورشة الثانية : همت موضوع الذكاء الاصطناعي والمشاريع الجمعوية بدءا بإعداد المشاريع إلى قياس الأثر.
ü الورشة الثالثة : تطرقت لموضوع الذكاء الاصطناعي المسؤول على مستوى الأخلاقيات والأمن الرقمي وحماية الحقوق.
ü الورشة الرابعة : ركزت على موضوع التمكين الرقمي وبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي خدمة للمشاركة المواطنة والديموقراطية التشاركية.
الجلسة الختامية تميزت بعرض التقرير التركيبي لمخرجات الجلسات العلمية وتوصيات الورشات الموضوعاتية للمنتدى، والذي اختتم بالكلمة المتميزة للسيد الكاتب العام للوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، والذي أشاد فيها بالحضور المتميز لأطياف المجتمع المدني بجهة فاس مكناس، والذي كان في مستوى اللحظة المؤطرة للمنتدى الوطني التاسع حول المجتمع المدني مشيدا في معرض كلمته بالمداخلات القيمة والعلمية للدكاترة الذين أطروا عبر عروضهم المتميزة التي شكلت الارضيات العلمية للمنتدى الوطني التاسع حول المجتمع المدني بفاس مما استأثر باهتمام جمعيات المجتمع المدني الذين تفاعلوا بإيجابية مع العروض المقدمة ومع أشغال الورشات، مما أنتج مجموعة من التوصيات التي ستتبلور كأرضيات ومخرجات لاشغال المنتدى الوطني التاسع بفاس.
مختتما كلمته بالشكر والامتنان والتقدير لرئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس وكل أطرها على تسخير فضاءات الكلية لتنظيم هذه المحطة الهامة التي تعد طفرة علمية وتكوينية وتأطيريه لفعاليات المجتمع المدني في موضوع له راهنيته وأهميته على كل المستويات التكنولوجية والتدبيرية والبشرية.
