حادثـ.ة سير لحافلة تقل مغاربة العالم تخلف قتـ. يلا وتعبئ مختلف المصالح

تحولت رحلة العودة إلى أرض الوطن بالنسبة لعدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، اليوم الأحد، إلى مأساة حقيقية بعدما تعرضت حافلة لنقل المسافرين كانت تقلهم على الطريق السيار الرابط بين ميناء طنجة والرباط لحادثة سير خطيرة استنفرت مختلف المصالح المختصة.

وحسب المعطيات الأولية، فإن الحافلة كانت تقل 25 راكباً من مغاربة العالم الذين قصدوا المملكة لقضاء العطلة الصيفية وصلة الرحم مع ذويهم، قبل أن يقع الحادث الذي أسفر عن وفاة شخص واحد وإصابة آخر بجروح خطيرة، فيما وصفت الحالة الصحية لباقي الركاب بالمستقرة.

وفور وقوع الحادث، هرعت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث باشرت عمليات الإنقاذ وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، قبل نقل الجريح الذي استدعت حالته العناية الطبية إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

كما انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى موقع الحادث، حيث عملت على تأمين محيطه وتنظيم حركة السير وتسهيل تدخل فرق الإسعاف والإغاثة، الأمر الذي ساهم في الحد من الازدحام وضمان سلامة مستعملي الطريق.

وفي مشهد إنساني لقي استحساناً من الركاب، تدخلت عناصر الدرك لتمكين إحدى الراكبات المصابات بداء السكري من الوصول إلى دوائها الموجود ضمن أمتعة الحافلة، بعد السماح بفتح صندوق الأمتعة بشكل عاجل مراعاة لوضعها الصحي.

وبالموازاة مع ذلك، باشرت فرق الشركة الوطنية للطرق السيارة عمليات إزالة مخلفات الحادث وسحب الحافلة من مكانه بواسطة شاحنة للإغاثة، قبل أن تتم إعادة فتح الطريق واسترجاع انسيابية حركة السير في ظرف وجيز.

ويبرز هذا التدخل المتكامل مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين من سلطات أمنية وفرق إسعاف ومصالح الطرق السيارة، بما مكن من تدبير تداعيات الحادث والحد من آثاره في أسرع وقت ممكن، فيما تبقى ظروف وملابسات الحادث موضوع تحقيق من قبل الجهات المختصة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...