اليابان تطيح بتونس برباعية قاسية وتعلن خروج “نسور قرطاج” من مونديال

ودع المنتخب التونسي رسميا منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعدما تلقى هزيمة ثقيلة أمام نظيره الياباني بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي احتضنها ملعب مونتيري بالمكسيك.
وشكلت هذه المواجهة محطة تاريخية في سجل البطولة، بعدما حملت الرقم 1000 في تاريخ مباريات كأس العالم منذ انطلاق النسخة الأولى سنة 1930، غير أن المنتخب التونسي لم يتمكن من جعلها ذكرى إيجابية لجماهيره، بعدما سقط أمام منتخب ياباني فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى.
وجاءت هذه الخسارة لتقضي نهائيا على آمال “نسور قرطاج” في مواصلة المشوار، بعدما تجمد رصيدهم عند صفر نقطة إثر هزيمتهم الأولى أمام السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، قبل تلقي ضربة جديدة أمام اليابان برباعية نظيفة.
وبات المنتخب التونسي أول المنتخبات العربية التي تغادر النسخة الحالية من المونديال، بعدما عجز عن مجاراة نسق منافسيه في المجموعة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، ليتأكد خروجه من السباق قبل خوض مباراته الأخيرة.
ويأمل المنتخب التونسي في حفظ ماء الوجه خلال الجولة الختامية، بينما تواصل الجماهير التونسية طرح العديد من التساؤلات حول أسباب هذا الظهور الباهت الذي لم يكن في مستوى التطلعات المعقودة على الفريق قبل انطلاق البطولة.
