الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: خفض التمويل يهدد جهود مكافحة الإيدز عالميا

 

حذرت الأمم المتحدة من أن تراجع المساعدات الدولية الموجهة لبرامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية قد يقوض المكاسب التي تحققت خلال العقدين الأخيرين، ويؤدي إلى ارتفاع الإصابات والوفيات في عدد من الدول.

وأوضح تقرير أممي حديث أن العديد من البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تعتمد بشكل كبير على التمويل الخارجي لتوفير الأدوية المضادة للفيروس، وإجراء الفحوصات المجانية، وتنفيذ برامج التوعية والوقاية، مشيرا إلى أن تقليص هذه الموارد بدأ ينعكس على مستوى الخدمات الصحية المقدمة.

وأكد خبراء الصحة أن فيروس نقص المناعة البشرية لا يزال يمثل تحديا عالميا رغم التقدم المسجل في الحد من الإصابات خلال السنوات الماضية، محذرين من أن الفئات الأكثر هشاشة، خاصة الشباب والنساء في بعض المناطق، ستكون الأكثر تأثرا بأي تراجع في برامج الدعم والوقاية.

ودعت الأمم المتحدة إلى تعزيز الالتزامات المالية الدولية والاستثمار بشكل أكبر في الأنظمة الصحية المحلية لضمان استمرارية الجهود المبذولة، مع التركيز على الوقاية المبكرة وتوسيع نطاق الوصول إلى العلاج.

وشدد التقرير على أن تقليص التمويل لا يهدد فقط بإبطاء التقدم المحقق، بل قد يؤدي إلى فقدان مكاسب تحققت بصعوبة خلال السنوات الماضية، في وقت لا يزال فيه العالم بعيدا عن تحقيق هدف القضاء على الوباء وفق الأجندة الصحية العالمية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...