جماهير الكوديم تصطدم بأداء مخيب وهزيمة على أرضية الملعب الشرفي أمام نهضة الزمامرة

قدم النادي المكناسي واحدة من أضعف مبارياته هذا الموسم، بعدما ظهر بصورة باهتة أمام نهضة الزمامرة، في لقاء اتسم بكثرة الأخطاء في التمرير وغياب الانسجام بين مختلف خطوط الفريق.
وبدا لاعبو “الكوديم” تائهين فوق أرضية الملعب، حيث افتقد الفريق إلى التنظيم والنجاعة في بناء الهجمات، كما عانى من انقطاع واضح في الربط بين خط الدفاع وخط الوسط والهجوم، ما سهل مهمة الضيوف في التحكم بمجريات المباراة واستغلال الثغرات الموجودة في صفوف أصحاب الأرض.
وشهدت المباراة عددا كبيرا من التمريرات الخاطئة والقرارات غير الموفقة، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على مردودية الفريق وأفقده القدرة على فرض أسلوبه أو صناعة فرص حقيقية للتسجيل، باستثناء بعض المحاولات المحتشمة التي لم ترق إلى مستوى تطلعات الجماهير المكناسية.
ورغم التغييرات التي أجراها المدرب أملا في إعادة التوازن وإنعاش الخط الأمامي، فإنها لم تعط الإضافة المنتظرة، حيث استمر الارتباك وغياب التناغم الجماعي إلى غاية صافرة النهاية.
وجاء هذا الأداء المخيب على النقيض تماما من الصورة الإيجابية التي ظهر بها النادي المكناسي في مباراته السابقة أمام يعقوب المنصور، حين قدم لاعبوه مردودا جماعيا مميزا واتسمت تحركاتهم بالانسجام والفعالية، ما يجعل تراجع المستوى أمام نهضة الزمامرة يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذا التذبذب في الأداء.
