ليلة صوفية تسدل الستار على مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة
اختتمت مدينة ، مساء الأحد، فعاليات الدورة التاسعة والعشرين من ، بأمسية فنية استثنائية مزجت بين التراث الصوفي الشرقي والمغربي، وحملت شعار “ليلة السماع: من فاس إلى قونية”.
واحتضن فضاء التاريخي السهرة الختامية التي شهدت حضورا جماهيريا كبيرا، حيث قاد الفنان الجمهور في رحلة موسيقية عبر عوالم السماع والإنشاد الصوفي، مقدما مختارات من الموشحات الأندلسية والأناشيد الروحانية التي عكست غنى الموروث الثقافي المشترك بين المشرق والمغرب.
وشاركت في إحياء هذه الليلة الفنية ، التي قدمت لوحات مستوحاة من التقاليد المولوية الشهيرة، إلى جانب الفنانة والمنشد ، بمرافقة أوركسترا دولية ضمت موسيقيين من عدة بلدان.
وتفاعل الحضور بشكل لافت مع عروض الدراويش المولوية التي جسدت رمزية الدوران الصوفي المرتبط بالبحث الروحي والتأمل، في مشهد جمع بين الموسيقى والحركة والتعبير الروحي داخل أحد أبرز المعالم التاريخية للعاصمة العلمية للمملكة.
وعرفت دورة هذه السنة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك ، مشاركة نحو 160 فنانا قدموا 18 عرضا فنيا موزعة على عدد من الفضاءات التاريخية بالمدينة، تحت شعار “فاس والمعلمين.. حماة الصنعة والتراث”، احتفاءً بالحرفيين التقليديين ودورهم في صون الموروث الثقافي المغربي.