في يوم واحد..شاب وقاصر يفارقـ.ان الحياة غـ.رقا في نهر أم الربيع

تحول البحث عن الانتعاش من موجة الحر إلى مأساة مؤلمة، بعدما شهد نهر أم الربيع، يوم الجمعة 30 ماي الجاري، حادثتي غرق منفصلتين أودتا بحياة شاب وقاصر في منطقتين مختلفتين، وسط حالة من الحزن والصدمة في صفوف الساكنة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية الأولى شاب في مقتبل العمر لفظ أنفاسه الأخيرة بعد غرقه بمياه نهر أم الربيع على مستوى منطقة مشرع بن عبو التابعة لإقليم سطات، بينما لقي قاصر مصرعه في حادث مماثل بالقرب من منطقة أولاد سعيد نواحي بولعوان، بعدما قصد الضحيتان ضفاف النهر هرباً من الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

وفور إشعارها بالحادثين، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي ومصالح الوقاية المدنية إلى المكانين المعنيين، حيث جرى انتشال الجثتين واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها.

وأمرت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بسطات بفتح تحقيق في الواقعتين، مع إخضاع الجثتين للتشريح الطبي قصد تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وكشف جميع الظروف والملابسات المحيطة بهاتين الفاجعتين.

وتعيد هذه الحوادث المأساوية إلى الواجهة مخاطر السباحة في الأنهار والوديان غير المهيأة، خاصة خلال فترات الحر الشديد التي تدفع العديد من الشباب والأطفال إلى التوجه نحو المجاري المائية بحثاً عن التبريد، في ظل غياب شروط السلامة والمراقبة.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...