بعد عقود من الجدل.. نقل قبر “سيدي المخفي” خارج حي بوجلود بفاس

شهدت مدينة ، مساء الجمعة، إسدال الستار على واحد من أكثر المواقع إثارة للفضول داخل المدينة العتيقة، بعدما جرى نقل رفات “سيدي المخفي” إلى مقبرة أبي بكر العربي، منهيا بذلك حضوره داخل حي بوجلود الذي احتضنه لسنوات طويلة.

وكان القبر يشكل حالة فريدة وسط المجال الحضري التاريخي، بعدما ظل قائما بشكل منفرد عقب التغييرات العمرانية التي عرفتها المنطقة منذ عقود، خاصة بعد إزالة أجزاء واسعة من المقبرة القديمة التي كانت تمتد بالمكان.

وخلال السنوات الماضية، تحول “سيدي المخفي” إلى معلم ارتبط بالذاكرة الشعبية لسكان فاس، حيث نسجت حوله روايات مختلفة وتفسيرات متباينة، بين من اعتبره بقايا تاريخية لمقبرة قديمة، ومن رأى فيه جزءا من التراث الرمزي والشفهي للمدينة.

ويضع نقل الرفات حدا لمرحلة طويلة من الجدل والتساؤلات التي رافقت هذا القبر، الذي ظل يشد انتباه الزوار والسكان رغم غياب معلومات دقيقة وواضحة حول تاريخه وخلفيات بقائه في ذلك الموقع لسنوات طويلة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...