فيضانات الغرب واللوكوس تطرق قبة البرلمان… ومريم خلوقي تطالب بإنصاف الفلاحين

توجهت النائبة البرلمانية مريم خلوقي، عن الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، بسؤال كتابي إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشأن الخسائر الجسيمة التي لحقت بالفلاحين جراء الفيضانات التي ضربت مؤخراً مناطق الغرب واللوكوس.
وأبرزت البرلمانية أن هذه الفيضانات تسببت في أضرار واسعة بالقطاع الفلاحي، بعدما أتلفت مساحات كبيرة من المحاصيل الزراعية، واقتلعت عدداً مهماً من الأشجار المثمرة، إضافة إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية، خاصة الأبقار والأغنام، مما انعكس بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للأسر الفلاحية المتضررة.
وأشارت خلوقي إلى أن معاناة الفلاحين تفاقمت بفعل الالتزامات المالية الثقيلة المترتبة عليهم، سواء تجاه القرض الفلاحي أو موردي المدخلات الزراعية، الأمر الذي يهدد استمرارية نشاطهم ويزيد من هشاشة أوضاعهم المعيشية في ظل غياب بدائل فورية للدخل.
وفي هذا الإطار، تساءلت النائبة البرلمانية عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة الوصية اتخاذها لتعويض الفلاحين عن الخسائر التي تكبدوها، كما استفسرت عن إمكانية إعادة جدولة ديونهم أو تعليقها مؤقتاً للتخفيف من وطأة العبء المالي وضمان حد أدنى من الاستقرار لهم.
كما دعت البرلمانية إلى الكشف عن البرامج والتدابير المستقبلية التي سيتم اعتمادها لحماية الفلاحين من آثار الفيضانات، وتعزيز آليات الوقاية والتأقلم مع التقلبات المناخية التي باتت تشكل تهديداً متزايداً للأمن الفلاحي والغذائي.
ويأتي هذا التحرك البرلماني في إطار الدور الرقابي والترافعي الذي تضطلع به مريم خلوقي دفاعاً عن قضايا الفلاحين المتضررين، وسعياً إلى إيجاد حلول عملية ومستدامة تكفل كرامتهم وتضمن استمرارية نشاطهم الفلاحي في مواجهة الكوارث الطبيعية المتكررة
