مقـ..تل سيف الإسلام القذافي بمدينة الزنتان بعد اشتباك مع مجموعة مسلـ.حة بالصحراء الليبية

أعلنت وسائل إعلام ليبية، مساء الثلاثاء، مقتل سيف الإسلام القذافي بمدينة الزنتان، في حادث أثار موجة من الجدل وردود الفعل داخل الأوساط السياسية الليبية.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد تعرض سيف الإسلام لاعتداء مسلح داخل مقر إقامته، في ظروف ما تزال غامضة، بينما تحدث فريقه السياسي عن عملية اغتيال استهدفته بشكل مباشر، مطالبا بفتح تحقيق قضائي وتحميل المسؤوليات للجهات المعنية.
ودعا محيطه السياسي القضاء الليبي والمنظمات الدولية والحقوقية إلى متابعة القضية، معتبرا أن ما جرى يشكل تطورا خطيرا في مسار الأزمة الليبية.
في المقابل، لم تصدر إلى حدود الآن بيانات رسمية تؤكد أو تنفي بشكل نهائي ملابسات الواقعة، باستثناء نفي بعض التشكيلات العسكرية أي صلة لها بالأحداث التي عرفتها مدينة الزنتان بالتزامن مع انتشار خبر الوفاة.
ويعد سيف الإسلام القذافي من أبرز الوجوه المرتبطة بنظام والده الراحل معمر القذافي، حيث برز اسمه بقوة خلال السنوات الأخيرة من حكمه، قبل أن يتم اعتقاله عقب سقوط النظام سنة 2011، ويصدر في حقه حكم بالإعدام، ثم يفرج عنه لاحقا بموجب قانون للعفو.
وخلال السنوات الماضية، عاد للظهور في المشهد السياسي، معبرا عن رغبته في لعب دور في مستقبل ليبيا، ومرشحا نفسه للاستحقاقات الرئاسية التي لم تر النور، كما ظل اسمه مرتبطا بملفات قضائية دولية، من بينها مطالب المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمته على خلفية أحداث
