ساكنة أزيلال تضع نوابها تحت المجهر بين التنويه و الانتقاد

صدى تيفي/ م أوحمي.
لاحديث بأزيلال مع اقتراب الاستحقاقات الإنتخابية الا عن الدور الذي لعبه نواب الأمة كممثلين للساكنة بالعاصمة الإدارية و بالتجمعات الكبرى و هو الحديث الذي دفع العديد منهم إلى التنويه بتحرك قلة قليلة منهم لاسماع صوت إقليم أزيلال بقبة البرلمان وطرح مشاكلها في جميع القطاعات و اذا ما استثنينا برلمانيا ينتمي للحزام الجبلي فإن أغلبية البرلمانيون مع وقف التنفيذ لا صوت لهم إذ يقول مهتمون ان من بين تسع نواب منهم من انطفأ بريقه مع فرحة فوزه بالمقعد البرلماني لا سؤوال شفوي و لا كتابي يخص الجماعات الترابية بالاقليم التي حددت في 44 جماعة تربية.
على شاشة التلفاز هناك من يحمل 0000 و 000 من حيث عدد التدخلات و هناك من لم يتجاوز سؤالا واحدا طيلة الولاية الحالية و منهم من يتحدث فقط عن جماعته الترابية بيد انه ممثل 27 جماعة ترابية بدائرة واويزغت و هناك ممثل 17 جماعة ترابية بدائرة دمنات و هناك من يحمل صفة مستشار برلماني لم يتحدث قط عن إقليم أزيلال او احد الأقاليم التي ينتمي لها داخل الجهة الا الإقليم الذي ينحدر منه.
و يحز في نفوس مهتمين بالموضوع تصنيف بعضهم في ركن المتغيبين على الساحة و حتى هواتفهم دائما مشغولة لا ترد و تختار من يحلوا لها الرد على المكالمة ولا هم يحملون هموم الناس و لا هم قادرون على مسايرة الركب مرت سنوات و لم يبق سوى 2020 و بدأت تتحرك بعض خفافيش الظلام بحثا عن الصلح مع الناس لكن يقول الكثيرون هيهات هيهات أين كنتم و مذا قدمتم و ماهي منجزاتكم و لنا لقاء 2021.
صدى تيفي.
WWW.SADATV.MA
