عامل إقليم أزيلال مهندس مشاريع الإقليم و صمام أمان لتطويق  كل الإكراهات  

 

صدى تيفي / م.أوحمي.

كانت أزيلال قبل أربع سنوات تئن من ضعف المسالك الطرقية و قلة المياة و غياب المناطق الخضراء والمشاريع المذرة للدخل لكن جاءها الفرج بتعيين محمد عطفاوي عاملا على الإقليم حيث استطاع بفعل هندسته للمشاريع الواعدة كالتي قادها باسفي و غيرها من إخراج الإقليم من عنق الزجاجة.
ان الحديث عن رجل سلطة بمقدار ابن الجديدة عطفاوي لم يأت من فراغ  ، فهو الذي قضى ليلة باردة ثلجية بجبال زاوية أحنصال ليئن كما يئن أهلها ، و حل بتفرت نايت حمزة و غيرها فجرا للإطلاع على أحوال الساكنة،  و عندما استيقظ السكان استبشروا خيرا بزيارته لهم .


ولأول مرة لم يجد الفاعل الجمعوي و المنتخب ما يعاب في الرجل فهو الشخص المناسب في المكان المناسب ،  حيث أصبحت الجماعات الترابية سهلة الولوج و أصبحت بالمدينة و غيرها ملاعب القرب ، و مسابح و قاعات مغطاة و حدائق للتزحلق و مشاريع مذرة للدخل فمتى كان الكبار و الزعفران في أجندة المهتمين بأمور الإقليم و المدافعين عنها.


قد يتساءل البعض عن الأسباب التي تدفعنا كاعلاميين و فاعلين جمعويين في قول كلمة حق في حق عامل الإقليم ولكن عندما يحتاج الغيور ين للجوال يستقلون وسائل النقل لزيارة الإقليم و الوقوف على ماتم إنجازه من مشاريع.
و لعل اهتمامه بالاقليم خرج عن المألوف و استطاع ان يسعد المحتاج و يواسي المريض و يعزي الناس في المدن و القرى و يقدم لهم المساعدات كل حسب حاجياته.


و كان نعم السفير في الحج للحجاج المغاربة عامة و لحجاج أزيلال خاصة.
لكن مهما قيل و يقال فإن نجاحه مرتبط بانسجامه التام مع رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة و رئيس المجلس الإقليمي و رئيس مجموع الجماعات باعتبار مجالسهم من بين الركائز الأساسية في نجاح التنمية و تمويلها إلى جانب الدور الهام الذي لعبته المنابر الاعلامية في تسويق المشاريع.


ويرى مهتمون انه من الضروري ان يستمر محمد عطفاوي في ما بناه و يستكمل مشروع بناء نواة جامعية و مستشفى إقليمي و معاهد و مراكز للتكوين و أن تواجده بالاقليم أصبح ضرورة ملحة خصوصا و أن الناس تعودوا على سماع خطواته و إنجازاته التي قل مثلها فهنيئا لأزيلال لمثل هؤلاء الأكفاء رجال سلطة من العيار الثقيل.

صدى تيفي .

WWW.SADATV.MA


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...