افران..شفاء المصابة الأولى وتحاليل المخالطين كلها سالبة والحالات الثلاثة المكتشفة كلها وافدة من خارج الإقليم

صدى تيفي/ م.الخولاني.
تماثلت المصابة الأولى بوباء كوفيد 19 بمدينة إفران للشفاء،وعادت الى بيتها سالمة من كل داء وان كانت تعاني من مرض تنفسي،وهي في حاجة الى دعم نفسي ومعنوي ومادي ،خاصة بعد عطالتها لمدة شهور ،وحين استأنفت عملها كمستخدمة بإحدى المقاهي،تسلط عليها الوباء اللعين،ولا تدري من أين اعتراها،
والحالات الثلاثة التي يرجع الفضل في اكتشافها قبل فوات الأوان هي يقظة عناصر الطاقم الطبي التابع لقسم كوفيد 19المستجد الذي يواصل اخذ عينات من العاملين بكل القطاعات حتى الغير المهيكلة،وفق برنامج تم تسطيره بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية ومندوبية الصحة.
الاستباقية المسجلة من طرف لجنة اليقظة الصحية كشفت بمون هذه الحالات المؤكدة كلها وافدة واحدة من خنيفرة والاخريات من فاس مكناس والآخيرة من الحاجب،وبذلك قامت السلطات المختصة بكل من خنيفرة والحاجب ومكناس بإجراء لتحاليل للمخالطين من أفراد عائلاتهم وغيرهم بمدنهم،وايضا بالنسبة للعاملين معهم بإفران.
ويبقى على عاتق أرباب العمل عدم تشغيل الوافدين من خارج الإقليم قبل ظهور نتائج التحاليل المخبرية، ومن الأفضل تشغيل اليد العاملة المحلية في الوقت الراهن إلا في الحالة التي تتطلب يد عاملة مختصة ومؤهلة او تقنية غير متوفرة بالمدينة ،لتلافي مثل هذه المشاكل وأيضا لامتصاص البطالة المحلية ،ومن أجل الأمن أيضا .
هي صرخة وفي طيها نصيحة :” في التأني السلامة وفي العجالة الندامة…وازرت تعطل ،اذن انتظروا النتائج من فضلكم حتى لاتعطوا الفرصة للأخر ،حتى ينعتكم بنعوت قدحية، أو تتعرضون لحملة انتقادية.
حمدا لله أن الوضع بالإقليم تحت السيطرة،وعملية الرصد الوبائي مستمرة، ومصطاف افران يستقبل زواره بالعناق والأحضان ،وبوادر أمل يلوح في الأفق انتعاشة سياحية وخلو المدينة من الجائحة اللعينة.
