عكس مايروج له إعلام العسكر..المدرب التونسي يشيد بجودة الملاعب وبالتنظيم المحكم لكان المغرب 2025

هيىة تحرير صدى تيفي .
في تصريح لافت حمل الكثير من الإشادة والوضوح، عبّر سامي الطرابلسي، مدرب المنتخب التونسي، عن إعجابه الكبير بالتنظيم المحكم لنهائيات كأس إفريقيا للأمم بالمغرب، موجها رسالة مباشرة تفند ما يروج له بعض الإعلام الجزائري من مغالطات حول جاهزية المملكة وقدرتها على احتضان تظاهرات قارية كبرى.
وأكد الطرابلسي أن المغرب قدم نموذجا تنظيميا راقيا يضاهي كبرى البطولات الدولية، سواء من حيث التخطيط اللوجستي أو إدارة المباريات أو توفير كل الشروط التي تضمن راحة المنتخبات المشاركة. وأبرز في هذا السياق أن الانسيابية في التنقل والدقة في المواعيد وسلاسة الإجراءات داخل الملاعب وخارجها تعكس تجربة متراكمة واحترافية عالية في تنظيم التظاهرات الرياضية.
وتوقف مدرب تونس مطولا عند جودة الملاعب المغربية، مشددا على أنها ظلت في مستوى عال رغم التساقطات المطرية القوية التي عرفتها بعض المدن. وأوضح أن أرضيات الملاعب لم تتأثر وبقيت صالحة لتقديم كرة قدم جيدة، وهو ما يدل، حسب تعبيره، على استثمارات مدروسة وبنيات تحتية حديثة تراعي أدق المعايير التقنية المعتمدة قاريا ودوليا.
كما نوه الطرابلسي بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدا أن جميع مكونات البعثات، من لاعبين وأطر تقنية وإدارية، وجدت ظروف إقامة مريحة ومحترفة، سواء على مستوى الفنادق أو مراكز التداريب، في أجواء يسودها الاحترام وحسن التنظيم.
هذه المعطيات الملموسة على أرض الواقع تنسف تماما الادعاءات التي يروج لها الإعلام الجزائري، والتي حاولت التشكيك في قدرة المغرب على إنجاح التظاهرة. وشدد على أن الحقيقة تقاس بما يعيشه المشاركون، لا بما يسوق من خطابات دعائية بعيدة عن الواقع.
وتعد تصريحات سامي الطرابلسي ردا مهنيا وهادئا على ما وصفه متابعون بأكاذيب إعلام العسكر، ورسالة قوية تؤكد أن نجاح المغرب في تنظيم كأس إفريقيا للأمم لم يكن صدفة، بل ثمرة رؤية واضحة واستثمار طويل الأمد وخبرة متراكمة جعلت المملكة اليوم وجهة موثوقة لاحتضان أكبر التظاهرات الرياضية في القارة الإفريقية
