المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة..النسخة ال15 تخطت جميع الأرقام القياسية والأهداف المسطرة

على امتداد أسبوع كامل  ، عاشت العاصمة الإسماعيلية على وقع الملتقى الدولي للفلاحة ، المنعقد تحت شعار ” الجيل الأخضر..من أجل سيادة غذائية مستدامة ” ، الأمر الذي مكن المهتمين بالقطاع من تقاسم التجارب في القطاع ، وفي الوقت نفسه شكل عاملا مهما على سقل المواهب وتشجيع روح المنافسة للنهوض بالقطاع الفلاحي الذي يعتبر رافعة أساسية للإقتصاد الوطني والعالمي ،
المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة أكد بمناسبة اختتام فعاليات النسخة ال 15 ،  أن ماتحقق يدعو للفخر والإعتزاز على اعتبار أن هذه الدورة تخطت جميع الأرقام القياسية والأهداف المسطرة .

وبلغة الأرقام أبرز جواد الشامي أن الدورة الـ 15 تميزت بتسجيل رقم قياسي في عدد الزوار ناهز 923 ألف زائر، وهو مايجسد العناية المتفردة واهتمام المغاربة بهذا الملتقى ، الذي نظم على مساحة 18 هكتار، منها 11 هكتار مغطاة، أي بزيادة قدرها 2 في المائة مقارنة بسنة 2019.

نفس المتحدث أوضح أن هذه الدورة تميزت بمشاركة دولية كبيرة حيث ناهز عدد الدول المشاركة  70 بلدا، ناهيك عن جودة الوفود الأجنبية التي حطت الرحال بالعاصمة الإسماعيلية لمعاينة فعاليات هذه التظاهرة العالمية .

وبخصوص قطب “المنتجات المحلية” أوضح الشامي أنها شهدت مشاركة 500 تعاونية، وخاصة النسائية والتي تميزت بجودة منتجاتها، مبرزا المشاركة الوازنة لمربي الماشية الذين عرضوا أجود سلالات وأصناف مايزخر به المغرب ، في قطب تربية المواشي ، كما أوضح أن ماتحقق على مستوى قطب “قرية الشركات الناشئة” يدعو للإعتزاز ذلك أن الشركات الناشئة أظهرت أن التكنولوجيا ينبغي أن تتماشى مع التقنيات الزراعية، وهي حقيقة تم التأكيد عليها أيضا خلال الندوات الـ 41 للملتقى،.

وتابع المندوب العام للملتقى أن أزيد من 800 مشارك إلتأموا لتدارس مجموعة من المواضيع ذات الطبيعة الراهنية ، حيث تم توقيع أزيد من 19 عقد-برنامج بين الحكومة ومهنيين القطاع الفلاحي، وكلها تروم دعم استراتيجية “الجيل الأخضر”، مما يمثل منعطفا حقيقيا للفلاحة الوطنية وجعلها في مصاف البلدان الرائدة والتي حققت طفرة نوعية أسهمت في الرفع من الآنتاجات الفلاحية وتربية المواشي .

وخلص جواد الشامي إلى أن الغاية المثلى التي يروم هذا الملتقى تجسيدها على أرض الواقع  هي الحاجة الملحة للمهنيين والمنتجين للتكيف مع الأساليب والمبادئ الجديدة للإنتاج ، لما لها من دور محوري في تخطي مجموعة من المطبات والإكراهات التي أصبحت الفلاحة تواجهها  ، وخاصة تلك المرتبطة بالتغيرات المناخية الناتجة عن الآنحباس الحراري  ، وارتفاع درجة حرارة الأرض ، ومن تم فالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب والذي يعد كإحدى أكبر المنصات العالمية للتبادل حول القضايا الزراعية ، شكل مناسبة سانحة  أمام دول العالم لتكاثف الجهود والإنخراط بشكل جدي لفرملة كل الإكراهات التي تحد بشكل كبير من تطور القطاع الفلاحي ، ناهيك عن بلورة خطة شمولية تروم تبادل الخبرات والمهارات وتطبيقها بغية تحسين وتجويد المردودية على مستوى الآنتاجات الفلاحية وتربية المواشي .

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...