عامل إقليم صفرو يقود الاستعدادات النهائية للدورة 102 لمهرجان حب الملوك

عبد العزيز مضمون  .

احتضن مقر عمالة إقليم صفرو، يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، اجتماعا موسعا ترأسه عامل الإقليم، إبراهيم أبو زيد، خصص للوقوف على آخر الترتيبات والاستعدادات الخاصة بتنظيم الدورة الثانية بعد المائة لمهرجان حب الملوك، المرتقب تنظيمها ما بين 24 و27 يونيو الجاري.

وعرف الاجتماع حضور مختلف المتدخلين والشركاء، من سلطات محلية ومصالح أمنية وممثلي القطاعات الحكومية والغرف المهنية والمؤسسات المعنية، وذلك في إطار التنسيق المشترك لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية العريقة التي تعد من أبرز المواعيد التراثية بالمملكة.

وأكد عامل الإقليم، خلال هذا اللقاء، أن مهرجان حب الملوك يشكل رافعة ثقافية وسياحية مهمة لمدينة صفرو، لما يحمله من رمزية تاريخية وتراثية تعكس غنى المدينة وتنوع مكوناتها الحضارية. كما شدد على ضرورة تعبئة جميع الإمكانيات لإنجاح هذه الدورة بما ينسجم مع المكانة التي يحظى بها المهرجان على الصعيدين الوطني والدولي.

وأشار أبو زيد إلى أن المهرجان يكتسي أهمية خاصة بفضل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ سنة 2010، فضلا عن إدراجه سنة 2012 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية لدى منظمة اليونسكو، وهو ما يفرض الحرص على تقديم دورة متميزة تليق بهذا الاعتراف الدولي.

من جانبه، أكد المدير الجهوي للثقافة أن مختلف الترتيبات المتعلقة بالبرنامج العام بلغت مراحلها النهائية، موضحا أن الدورة الحالية ستتضمن فقرات متنوعة تجمع بين البعد الثقافي والفني والتراثي، من بينها اختيار ملكة حب الملوك، وتنظيم الموكب التقليدي الشهير، إلى جانب سهرات فنية وندوات فكرية تسلط الضوء على تاريخ المهرجان ومكانته في الذاكرة الجماعية للمنطقة.

بدوره، أبرز رئيس جماعة صفرو انخراط المجلس الجماعي في توفير الشروط الملائمة لإنجاح هذه التظاهرة، من خلال تهيئة الفضاءات المخصصة للأنشطة المختلفة، وتجميل المدينة، وإعداد المعارض الخاصة بالمنتجات الفلاحية والمجالية والمؤسساتية، فضلا عن دعم الأنشطة الرياضية والثقافية الموازية.

وشكل الاجتماع فرصة لمراجعة مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستيكية والأمنية المرتبطة بالمهرجان، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين كافة المتدخلين لضمان تنظيم دورة ناجحة تعكس المكانة التاريخية لمهرجان حب الملوك وتستجيب لتطلعات ساكنة المدينة وزوارها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...