لغز اختفاء الطفلة “وردية” يستنفر سلطات أزيلال.. وتعزيزات ميدانية واسعة لتوسيع دائرة البحث

تعيش جماعة أيت عباس بإقليم أزيلال، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، على وقع حالة استنفار غير مسبوقة، بعد استمرار الغموض الذي يلف اختفاء الطفلة “وردية”، في قضية أثارت تعاطفاً واسعاً وقلقاً متزايداً وسط الساكنة المحلية.
وسخّرت السلطات مختلف الإمكانيات المتاحة لمواصلة عمليات البحث والتمشيط، حيث انتشرت فرق الدرك الملكي والقوات المساعدة وأعوان السلطة بمختلف المسالك والمناطق المحيطة، مدعومة بفرق متخصصة وكلاب مدربة لتعقب أي أثر قد يقود إلى تحديد مكان الطفلة المختفية.
ولم يقتصر الأمر على الأجهزة الرسمية، بل انضم عشرات المتطوعين من أبناء المنطقة إلى جهود البحث، في مشهد يعكس حجم التضامن والتعبئة الجماعية التي فرضتها هذه الواقعة المؤثرة.
وفي خضم هذه التطورات، نوه عدد من الفاعلين الجمعويين بسرعة تفاعل السلطات وتعبئتها الميدانية، داعين في المقابل إلى تعزيز الإمكانيات اللوجستية والتقنية لتوسيع نطاق البحث، خاصة بالمناطق الجبلية الوعرة التي يصعب الوصول إليها.
كما ارتفعت أصوات مطالبة بالاستعانة بغطاسين متخصصين لتفقد المجاري المائية والنقاط المشتبه بها، فضلاً عن دراسة إمكانية توظيف آليات ومعدات ثقيلة في بعض المواقع الحساسة، بما يساهم في تسريع وتيرة التمشيط مع الحرص على احترام شروط السلامة.
وتبقى الأنظار معلقة على نتائج هذه العمليات المكثفة، في انتظار أي معطيات جديدة قد تكشف مصير الطفلة “وردية” وتضع حداً لحالة الترقب التي تخيم على المنطقة بأسرها.
