الجزائر تشدد الخناق على تحركات البوليساريو قرب الجدار الأمني بعد تصاعد الضغوط الدولية

أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات العسكرية الجزائرية باشرت إجراءات جديدة لتقييد تحركات عناصر جبهة البوليساريو بالمناطق القريبة من الجدار الأمني داخل المنطقة العازلة، وذلك عقب تصاعد الضغوط الدولية والأمريكية المرتبطة بالتوترات الأخيرة في الصحراء المغربية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل موجة استنكار واسعة أعقبت الهجمات التي استهدفت أحياء سكنية بمدينة السمارة، وهي الأحداث التي أثارت قلق عدد من العواصم الغربية والمنظمات الدولية بسبب المخاوف من عودة التصعيد العسكري إلى المنطقة.

وفي هذا السياق، عبرت الولايات المتحدة عن موقف متشدد تجاه أي تحركات عسكرية من شأنها تهديد جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد حل سياسي دائم ومتوافق عليه للنزاع، مؤكدة ضرورة الحفاظ على الاستقرار وتفادي أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع دائرة التوتر.

كما دعت أطراف دولية إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتجنب أي تحركات تصعيدية داخل المنطقة العازلة، في وقت تواصل فيه بعثة المينورسو متابعة التطورات الميدانية ورصد أي خروقات محتملة.

ويرى متابعون أن الضغوط الدبلوماسية المتزايدة دفعت أطرافا إقليمية إلى التحرك لاحتواء الوضع ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة مفتوحة قد تنعكس سلبا على أمن واستقرار شمال إفريقيا ومنطقة الساحل.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...