واشنطن تشدد الخناق على طهران بعقوبات جديدة تستهدف صادرات الغاز إلى آسيا

 

صعّدت الولايات المتحدة من ضغوطها الاقتصادية على إيران، بعدما أعلنت، اليوم الجمعة، عن حزمة جديدة من العقوبات تستهدف شبكات وشركات متهمة بتسهيل تصدير غاز النفط المسال الإيراني إلى الأسواق الآسيوية، في خطوة ترمي إلى تقليص الموارد المالية التي تعتمد عليها طهران.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن العقوبات الجديدة شملت عدداً من الأفراد والكيانات التي يُشتبه في تورطها في عمليات نقل وشحن الوقود الإيراني نحو دول في جنوب وشرق آسيا، عبر شبكات معقدة تقدر قيمة تعاملاتها بمئات الملايين من الدولارات.

ووفق المعطيات الأمريكية، فإن الجهات المستهدفة اعتمدت على شركات واجهة وأساليب تمويه متطورة، فضلاً عن ما يُعرف بـ”أسطول الظل” الإيراني، لإخفاء مصدر الشحنات النفطية والالتفاف على العقوبات المفروضة منذ سنوات.

وتأتي هذه الإجراءات في سياق سياسة أمريكية متواصلة لتشديد الضغط على إيران، حيث تواصل واشنطن توسيع قائمة العقوبات بشكل دوري بهدف الحد من قدرة طهران على الاستفادة من عائدات قطاع الطاقة، الذي يشكل أحد أهم مصادر دخلها.

وتنص العقوبات الجديدة على تجميد أي أصول أو ممتلكات تعود للأفراد والجهات المشمولة داخل الولايات المتحدة، مع حظر كامل لأي تعاملات تجارية أو مالية معهم من قبل الشركات والمواطنين الأمريكيين، تحت طائلة التعرض لعقوبات مماثلة.

ويعكس هذا القرار استمرار المواجهة الاقتصادية بين واشنطن وطهران، في وقت تراهن فيه الإدارة الأمريكية على العقوبات كأداة رئيسية لتضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني وتقليص نفوذه في الأسواق الدولية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...