الملك يجدد الثقة في عبد النباوي ويعزز تركيبة المجلس الأعلى للسلطة القضائية

في خطوة تعكس حرص المؤسسة الملكية على ضمان استمرارية الإصلاحات الكبرى التي تعرفها منظومة العدالة بالمغرب، جدد الملك محمد السادس ثقته في محمد عبد النباوي بتعيينه رئيساً أول لمحكمة النقض، مع تعيين عضوين جديدين بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية.
ويأتي هذا القرار الملكي في سياق مواصلة تعزيز استقلال السلطة القضائية وترسيخ أسس الحكامة الجيدة داخل واحدة من أهم المؤسسات الدستورية بالمملكة، بما ينسجم مع الأوراش الإصلاحية التي يشهدها قطاع العدالة خلال السنوات الأخيرة.
ويعتبر عبد النباوي من أبرز الأسماء القضائية في المغرب، حيث راكم مساراً مهنياً حافلاً بالمسؤوليات القضائية الرفيعة، وأسهم في مواكبة عدد من محطات تحديث العدالة، الأمر الذي جعله يحظى مجدداً بالثقة لقيادة أعلى هيئة قضائية بالمملكة.
كما يحمل تعيين عضوين جديدين بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية دلالات قوية على مواصلة تجديد النخب القضائية وتعزيز فعالية المجلس في أداء مهامه الدستورية، خاصة في ما يتعلق بتدبير الوضعية المهنية للقضاة وصيانة استقلالهم.
ويرى متابعون أن هذه التعيينات تؤكد الإرادة المتواصلة في تعزيز استقلال القضاء وتطوير أداء المؤسسات القضائية، بما يخدم ترسيخ دولة الحق والقانون ويعزز ثقة المواطنين في العدالة المغربية.
