ترامب يطرح مقاربة جديدة: التطبيع مع إسرائيل مقابل تسوية الملف الإيراني

أعاد ملف التطبيع في الشرق الأوسط إلى واجهة النقاش السياسي، بعدما كشف عن رؤية جديدة تربط بين مستقبل المفاوضات مع إيران وتوسيع دائرة الدول المنخرطة في “اتفاقيات إبراهيم”.
وفي تصريحات نشرها عبر منصته الإلكترونية، تحدث ترامب عن مؤشرات إيجابية ترافق المحادثات الجارية مع طهران، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن فشل التوصل إلى اتفاق قد يقود المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة وغير مسبوقة.
ويرى ترامب أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد انضمام دول عربية وإسلامية جديدة إلى مسار التطبيع مع إسرائيل، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل جزءاً من مشروع سياسي يهدف إلى إعادة ترتيب التحالفات والتوازنات داخل الشرق الأوسط.
وأشار الرئيس الأمريكي السابق إلى أن دولاً مثل و و و و و قد تكون ضمن الدول المرشحة للانضمام إلى الاتفاقيات، إلى جانب و اللتين سبقتا إلى هذا المسار.
كما اعتبر أن الدول التي انخرطت في الاتفاقيات، ومن ضمنها و، استفادت اقتصادياً وسياسياً من هذه الخطوة، وفق تعبيره.
وختم ترامب حديثه بالتأكيد على أن توسيع دائرة التطبيع يجب أن يتم بسرعة، معتبراً أن انضمام الرياض والدوحة قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التحولات السياسية في المنطقة.
