مكناس..أسرة الأمن تحتفي بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

احتفت أسرة الأمن الوطني بمدينة مكناس، اليوم السبت، بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في أجواء رسمية مهيبة عكست رمزية هذه المناسبة الوطنية التي تؤرخ لسبعة عقود من العمل المتواصل في سبيل حماية أمن المواطنين وصون استقرار الوطن.
واحتضنت ولاية أمن مكناس مراسيم هذا الاحتفال بحضور عامل عمالة مكناس، ورئيس جهة فاس-مكناس ، ورئيس جماعة مكناس، ورئيس مجلس العمالة، إلى جانب شخصيات قضائية وأمنية ومنتخبين وممثلي المصالح اللاممركزة، في مشهد جسد المكانة المحورية التي تضطلع بها المؤسسة الأمنية داخل المجتمع المغربي.
وشكل تخليد الذكرى السبعين مناسبة لاستحضار المسار الطويل الذي قطعته المديرية العامة للأمن الوطني منذ تأسيسها سنة 1956، والتحولات الكبرى التي شهدها العمل الأمني بالمملكة، سواء من حيث تحديث البنيات والتجهيزات، أو تطوير أساليب التدخل والتكوين، بما يواكب التحديات الأمنية المتنامية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد والي أمن مكناس أن هذه الذكرى ليست فقط محطة للاحتفاء، بل فرصة للوقوف عند حجم التضحيات والمجهودات التي يبذلها رجال ونساء الأمن الوطني في سبيل ترسيخ الأمن وخدمة المواطنين، مشيرا إلى أن المؤسسة تواصل تطوير قدراتها البشرية والتقنية لمواجهة مختلف أشكال الجريمة، بما فيها الجرائم العابرة للحدود والجرائم السيبرانية ومخاطر التطرف والإرهاب ، ناهيك عن حجز كميات كبيرة من الأقراص المهلوسة
كما تميز الحفل بعروض ميدانية ومحاكاة لتدخلات أمنية أبانت عن مستوى عال من الاحترافية والجاهزية، وقد لاقت هذه الفقرات تفاعلا كبيرا من الحضور الذي تابع تفاصيلها بإعجاب وفخر.
وتأتي الذكرى السبعون لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني لتؤكد التحول الكبير الذي شهدته المؤسسة خلال السنوات الأخيرة، عبر ترسيخ مفهوم شرطة القرب، والانفتاح على محيطها المجتمعي، وتعزيز الحكامة الأمنية، بما يكرس الثقة المتبادلة بين المواطن وجهاز الأمن الوطني.
