after header desktop

after header desktop

MAMDA
After header mobile

After header mobile

MAMDA

فاس.. وحدات طبية متنقلة بتقنيات الاتصال عن بُعد تعزز ولوج الساكنة القروية للخدمات الصحية

احتضنت قاعة الاجتماعات بالمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، لقاءً جهوياً خُصص لتسليط الضوء على خدمات الوحدات الطبية المتنقلة المجهزة بتقنيات الاتصال عن بُعد، ومناقشة سبل تفعيلها بالشكل الأمثل على مستوى جهة فاس-مكناس.
وعرف هذا اللقاء حضور المديرة الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، الدكتورة سليمة صعصع، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر الصحية، من ضمنهم الطبيب المسؤول عن هذه الوحدات، والمديرة الطبية المشرفة على التكوين، والمنسق الجهوي، فضلاً عن مناديب الصحة بمختلف أقاليم الجهة ورؤساء المصالح بالمديرية.
وفي كلمة افتتاحية، أكدت المديرة الجهوية على الأهمية المتزايدة لهذه الوحدات الطبية، التي تعتمد مقاربة مبتكرة تجمع بين الفحص الحضوري والاستشارات الطبية المتخصصة عن بُعد، عبر منصات رقمية يشرف عليها أطباء مختصون. واعتبرت أن هذا النموذج يندرج ضمن جهود تحديث المنظومة الصحية، خاصة في ما يتعلق برقمنة الخدمات وتعزيز الولوج إليها، لاسيما لفائدة الساكنة القروية بالمناطق النائية.
كما أبرزت أن هذه الوحدات تُسهم بشكل فعّال في تقريب الخدمات الصحية وتحسين جودتها، من خلال توفير استشارات طبية دقيقة وسريعة دون الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة، وهو ما يخفف الضغط على المؤسسات الاستشفائية.
من جانبه، استعرض المسؤول الجهوي لشركة Mediot Technology الخصائص التقنية المتطورة التي تتوفر عليها هذه الوحدات، والخدمات الصحية المتنوعة التي تقدمها، مؤكداً دور التكنولوجيا في دعم العرض الصحي وتقليص الفوارق المجالية.
وتنتشر هذه الوحدات بعدد من أقاليم الجهة، من بينها صفرو، بولمان، تاونات، مولاي يعقوب، إفران وتازة، حيث استفاد منها أزيد من 201 ألف نسمة من ساكنة العالم القروي.
وتُظهر المعطيات الخاصة بسنة 2025 أن هذه الوحدات مكنت من تقديم خدمات صحية لفائدة 72.771 مستفيداً، من بينهم 53.588 استشارة في الطب العام، و11.751 استشارة تخصصية عن بُعد، إضافة إلى 3.677 خدمة تمريضية، فضلاً عن إنجاز 42.305 عملية للكشف المبكر عن أمراض مزمنة وسرطانات، من بينها سرطان الثدي وعنق الرحم، وداء السكري وارتفاع ضغط الدم.
ويأتي هذا المشروع في إطار شراكة تجمع بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وشركة Mediot Technology، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، بهدف تعزيز العرض الصحي وتقليص الفوارق المجالية، مع العمل على توسيع هذه التجربة مستقبلاً لتشمل مناطق أكثر، خاصة تلك التي تعاني من صعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية.
ويُرتقب أن تواصل المديرية الجهوية جهودها لتطوير هذه المبادرة، عبر إدماجها في البرامج الصحية الوطنية، وتنظيم حملات تحسيسية وتكوينية لفائدة الأطر الطبية والتمريضية، بما يضمن الارتقاء بجودة الخدمات الصحية والاستجابة لتطلعات الساكنة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...