تلميذ ينـ.هي حياة زميلة بمؤسسة تعليمية بالجديدة

اهتزت مدينة الجديدة، على وقع حادثة مأساوية شهدتها إحدى المؤسسات الإعدادية، بعدما تحوّل خلاف بين تلميذين إلى فعل عنيف خطير داخل أسوار المؤسسة، خلّف حالة من الذهول والصدمة في صفوف التلاميذ والأطر التربوية.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد تطور نزاع بين المعنيين بشكل مفاجئ، ما استدعى تدخلاً مستعجلاً لعناصر الوقاية المدنية التي عملت على نقل الضـ.حية، غير أنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته، في مشهد خلف صدمة عميقة داخل الوسط المدرسي.
وفور إشعارها، انتقلت المصالح الأمنية إلى عين المكان، حيث باشرت تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد خلفياتها، فيما تم توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير البحث القضائي.
الحادثة أعادت إلى الواجهة، وبقوة، النقاش حول تنامي مظاهر العنف داخل المؤسسات التعليمية، في ظل دعوات متزايدة إلى تعزيز آليات المواكبة النفسية والتربوية للتلاميذ، وتكثيف برامج التحسيس والتأطير.
وفي هذا السياق، يؤكد فاعلون تربويون أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب مقاربة شمولية، تنخرط فيها الأسرة والمدرسة ومختلف المتدخلين، بهدف تحصين الفضاء المدرسي وضمان بقائه مجالاً آمناً للتعلم، بعيداً عن كل أشكال العنف والانحراف

