عامل عمالة مكناس يترأس حفل تكريم العلامة محمد بن عبد الجليل بلقزيز بكلية الآداب والعلوم الانسانية .

صدى تيفي/ سعيد الحجام.
برحاب كلية الآداب والعلوم الانسانية بمكناس ، أشرف السيد عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس، على حفل تكريم العلامة محمد بن عبد الجليل بلقزيز ، مرفوقا برئيس جامعة المولى إسماعيل، والسيد عبد الله بوانو رئيس جماعة مكناس، ورؤساء المصالح الخارجية لجهة فاس مكناس، وعمداء ومديري المؤسسات الجامعية، والسيد أحمد المحمودي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، وثلة من طلبة الكلية.
هذا الحفل البهيج المنظم من قبل كلية الآداب والعلوم الانسانية بتنسيق مع عمالة مكناس ، تزامن مع الذكرى الثلاثين لتأسيس جامعة المولى إسماعيل ، واحتفالا باليوم العالمي للغة العربية .
ولاثمة شك في أن هذه الإلثفاتة النبيلة من طرف عامل عمالة مكناس ، تجسد شغفه بالعلم وحبه لأهل العلم والمعرفة ، واهتمامه بالشأن العلمي والثقافي بعاصمة الزيتون ، وفي الوقت ذاته تعكس التوجهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والرامية لإعطاء القيمة الحقيقية للعلوم ولروادها الذين قدموا خدمات جليلة في صون الذاكرة والثقافة المغربية ، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالباحثين والمبدعين ، من طينة العلامة الجليل محمد بن عبد الجليل بلقزيز ، الذي أفنى زهرة شبابه في نشر العلم بتواضع وإخلاص كبيرين .


تكريم العلامة محمد بن عبد الجليل بلقزيز يعتبر بحق عربونا على المحبة والمودة والتقدير والإخلاص وعنوانا لثقافة الإعتراف، فالرجل عرف بدفاعه عن اللغة العربية في العديد من المحافل الدولية ، وقضى قسطا من عمره في خدمة اللغة العربية وعلومها حيث عمل مدرسا ومفتشا ومترجما .
هذه الإلثفاتة شكلت مناسبة لتقديم الشكر والإمتنان على الهدية القيمة التي قدمها لأساتذة وطلبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، والمثمتلة في 250 نسخة من انتاجاته العلمية.

وخلال كلمته بالمناسبة أكد السيد عبد الغني الصبار أن الإحتفال بالقيم الإنسانية والإبداعية الرفيعة ، وعلى رأسها قيم الوفاء والإعتراف تعد من القيم المتأصلة في الثقافة المغربية، مشيرا إلى أن الإعتراف بالخدمات الجليلة التي أسدتها الرموز الوطنية خدمة للوطن ومقدساته ، تعتبر أكبر حافز للباحثين والطلاب لالتقاط الإشارة، واقتفاء أثر هؤلاء الرموز والأعلام ، ومن تم الإستفادة من خبرتهم وتجربتهم .
عامل عمالة مكناس أشار إلى الدور الطلائعي الذي لعبته المملكة المغربية في دفع الأمم المتحدة للإعتراف باللغة العربية كلغة رسمية معتمدة، على اعتبارها لغة العلم والتواصل ، وأيضا لإسهام أعلامها في مختلف الحقول المعرفية ، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذا التكريم يكتسي دلالات عميقة تتمثل في التعريف برموز الوطن، وصونا للذاكرة وتكريسا لثقافة الإعتراف، ولتقديم القدوة للأجيال الصاعدة .

ومن جانبه أبرز الحسن السهلي رئيس جامعة المولى إسماعيل ، أنه من القيم الإنسانية النبيلة والتقاليد الراسخة الإعتراف بالجميل لأهله ، ذلك أن تكريم العلامة محمد بن عبد الجليل بلقزيز ، يعتبر مبادرة حميدة اعترافا لمجهودات الرجل في نشر العلم تدريسا وتأليفا ، مما جعل صيته يجوب الأوساط العلمية والأكاديمية داخل المغرب وخارجه ، وأضاف نفس المتحدث أن كلية الآداب والعلوم الانسانية تعيش يوما سعيدا ، يبقى محفورا في الذاكرة لتكريمها لهرم من أهرام العلم والثقافة ، أفنى زهرة شبابه خدمة للعلم وأهله .
صدى تيفي.
WWW.SADATV.MA
