عامل عمالة مكناس ووزير الثقافة يشرفان على حفل انطلاق فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الدولي للموسيقى التقليدية العالمية

صدى تيفي  / سعيد الحجام.

تحولت أطلال مدينة وليي التاريخية، مساء يوم  الأربعاء، إلى مسرح مفتوح تنبعث منه أنغام الحضارات، مع انطلاق فعاليات الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان الدولي للموسيقى التقليدية العالمية، وسط حضور جماهيري كبير وأجواء احتفالية امتزج فيها عبق التاريخ بسحر الموسيقى.

ليلة الافتتاح حملت توقيع الفنانة ، التي قادت الجمهور في رحلة موسيقية عبر ضفتي البحر الأبيض المتوسط، من خلال عرض فني بعنوان “من ضفة إلى أخرى”، أعادت فيه إحياء روح التراث العربي الأندلسي بأسلوب فني راق ومفعم بالإحساس، تميزت بحضور شخصيات وازنة يتقدمها وزير الثقافة وعامل عمالة مكناس وشخصيات مدنية وعسكرية

وبين الأعمدة الأثرية لوليلي، تعالت الإيقاعات الأندلسية ممزوجة بلمسات متوسطية، فيما أضفت راقصة الفلامنكو الإسبانية روسيو رودريغيث سيريثو نفحة إبداعية خاصة، جعلت السهرة أقرب إلى حوار فني نابض بين الثقافات والشعوب.

الجمهور الذي توافد من مختلف المدن، وجد نفسه أمام عرض استثنائي جمع بين الموسيقى والشعر والرقص في لوحة فنية أضاءت ليل وليلي، وأكدت مرة أخرى المكانة التي بات يحتلها هذا الموعد الثقافي ضمن أبرز التظاهرات الفنية بالمملكة.

وشهد حفل الافتتاح حضور شخصيات رسمية وثقافية، من بينها ، إلى جانب مشاركة مجموعة “أولاد سحيم” للموسيقى العيساوية بقيادة حميد بوحلال، في أجواء احتفت بثراء التراث المغربي وتنوعه.

كما شكلت المناسبة محطة لتكريم عدد من الأسماء الفنية التي ساهمت في الحفاظ على الفنون التراثية المغربية.

ومن المنتظر أن تتواصل سهرات المهرجان خلال الأيام المقبلة بكل من و، بمشاركة فرق وفنانين من المغرب وعدة دول، في احتفال موسيقي يعكس غنى التراث الإنساني وتنوعه.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...