بعد أسابيع من التوقف ..مراكب الصيد البحري تعود لمزاولة مهنتها

هيئة تحرير صدى تيفي.
انفكّ الحصار الذي فرضته السماء على ميناء العرائش، وعادت مراكب الصيد الساحلي إلى شق طريقها نحو عرض البحر، بعد أسابيع طويلة من التوقف القسري بسبب هيجان الأمواج وعصف الرياح على الساحل الأطلسي.
هذا التحول في مزاج البحر أعاد الأمل إلى نفوس البحارة الذين أنهكتهم فترة الركود، خاصة وأن نشاط الصيد ظل شبه مشلول منذ نونبر 2025 بفعل تعاقب الاضطرابات الجوية، ما انعكس سلبا على مداخيلهم وعلى تموين الأسواق بالأسماك.
ومع أول مؤشرات الاستقرار، انطلقت حركة غير معتادة داخل الميناء؛ شباك تُفرد، وصناديق تُرصّ، ومحركات تُفحص بعناية، في مشهد يعكس رغبة قوية في استدراك ما ضاع من وقت، والاستفادة من أي نافذة آمنة للإبحار بعد أسابيع من الانتظار القلق.
في المقابل، عبّر مهنيون عن تقديرهم لتدخلات السلطات المحلية بإقليم العرائش، التي اختارت منطق الوقاية بدل المغامرة، عبر تعليق الأنشطة البحرية وإخلاء المناطق المهددة، سواء داخل الميناء أو بمدينة القصر الكبير، حفاظا على الأرواح والممتلكات.
وتراهن الأوساط المهنية على أن تساهم عودة المراكب، ولو بوتيرة محدودة، في إعادة الحيوية إلى سوق السمك، وكبح جماح الأسعار التي ارتفعت بشكل لافت مع اقتراب شهر رمضان، حيث يتزايد الطلب على المنتوجات البحرية بشكل ملحوظ
