بسبب الفيضانـ..ات..إجلاء أزيد من 154 ألف شخص إلى مناطق آمنةإلى حدود صباح الجمعة

هيئة تحرير صدى تيفي .
فرضت الارتفاعات المقلقة في منسوب المياه بعدد من الأودية والمجاري المائية بشمال المملكة اتخاذ قرارات استعجالية تقضي بإبعاد السكان عن المناطق المهددة، بعدما بات خطر الفيضانات قائما بقوة في مجموعة من الأقاليم.
وأفادت معطيات رسمية أن عدد الأشخاص الذين جرى نقلهم إلى مناطق آمنة تجاوز 154 ألف فرد إلى حدود صباح الجمعة، في خطوة وصفت بالوقائية، هدفها تقليص الخسائر المحتملة في الأرواح والممتلكات، في ظل وضع مناخي غير مستقر.
وسجل إقليم العرائش أعلى عدد من المغادرين لمناطق الخطر، متقدما على أقاليم القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، حيث شملت عمليات الإجلاء عشرات الآلاف من الأسر التي تم توزيعها وفق ترتيبات لوجستيكية تراعي شروط السلامة والإيواء المؤقت.
وشهدت مدينة القصر الكبير حركة غير معتادة، بعدما اختار عدد كبير من السكان الامتثال لتعليمات السلطات ومغادرة مساكنهم، مع تصاعد المخاوف من تسرب المياه إلى الأحياء القريبة من مجاري الأودية.
وفي وقت تتواصل فيه عمليات النقل والإيواء، تفيد المؤشرات التقنية بأن الوضع الهيدرولوجي مرشح لمزيد من التدهور، نتيجة استمرار التساقطات وارتفاع حجم الجريان السطحي، ما يرفع من مستوى الخطر في المناطق المنخفضة.
وأطلقت الجهات المعنية نداءات متكررة للمواطنين من أجل تفادي أي عودة إلى المناطق التي تم إخلاؤها، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالتوجيهات الرسمية وعدم الاستهانة بالتحذيرات الصادرة عن المصالح المختصة.
ويعكس هذا الوضع حجم التحديات التي تفرضها التقلبات المناخية القصوى، التي باتت تتطلب تدخلات استباقية واسعة النطاق لتفادي سيناريوهات أكثر حدة خلال الأيام المقبلة
