أمواج البحر تخطف طفلة بريطانية على شاطئ البيضاء… وسباق مع الزمن للعثور عليها

هيئة تحرير صدى تيفي .

تحوّلت عطلة عائلية هادئة إلى كابوس مفتوح على كل الاحتمالات، بعدما ابتلع البحر طفلة بريطانية تبلغ سبع سنوات أمام أعين والديها على ساحل الدار البيضاء، في حادث أعاد إلى الواجهة خطورة الأمواج الهائجة في هذا الموسم.
الواقعة بدأت بلحظات عادية فوق صخور بمحاذاة البحر، قبل أن تنقلب في ثوانٍ إلى مشهد رعب: موجة مباغتة تندفع بقوة، تطيح بالجميع، ينجو الأبوان… وتختفي الطفلة وسط المياه دون أثر. منذ تلك اللحظة، دخلت الأسرة في سباق مع الزمن، بينما ظل اسم الطفلة يتردد في بيانات البحث ونداءات الاستغاثة.
عمليات التمشيط التي باشرتها فرق الإنقاذ اصطدمت بجدار الطبيعة، حيث تزامن الحادث مع اضطراب قوي في البحر ورياح عاصفة أربكت كل المحاولات، وجعلت التقدم بطيئا ومحفوفا بالمخاطر. ورغم ذلك، لم تتوقف الجهود، وسط ترقب ثقيل لأي خبر قد ينهي هذا الانتظار القاتل.
على الخط، دخلت جهات بريطانية رسمية بعد تحرك نائب برلماني عن مدينة بلاكبيرن، الذي أعلن متابعته المباشرة للملف ورفعه إلى السلطات المختصة في بلاده، مؤكدا أن القضية لم تعد مجرد حادث سياحي، بل مأساة إنسانية تتطلب تعبئة قصوى.
والد الطفلة، بصوت مثقل بالأمل والخوف، قال إن الموجة كانت أسرع من أي رد فعل، وإنه ما يزال يتشبث بفكرة أن ابنته قد تكون عالقة في مكان ما وتنتظر من ينقذها، بينما تعيش الأسرة ساعات طويلة بين الدعاء والترقب


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...