السدود المغربية تسجل تحسنا واضحا بعد موسم مطري

هيئة تحرير صدى تيفي .

كشفت أحدث المعطيات الرسمية، إلى غاية يوم الاثنين 12 يناير 2026، عن تحسن ملموس في وضعية السدود بالمملكة، بعدما ارتفعت نسبة الملء إلى أكثر من 46 في المائة، في تطور إيجابي مقارنة بالسنة الماضية التي عرفت تراجعا حادا في المخزون المائي.
هذا التحسن يعود أساسا إلى الارتفاع المسجل في الواردات المائية بعدد من الأحواض، خصوصا في المناطق الشمالية والوسطى، حيث اقترب حوض أبي رقراق من الامتلاء الكامل، مدعوما بالوضعية الجيدة لسد سيدي محمد بن عبد الله.
كما عرفت أحواض أخرى، مثل تانسيفت واللوكوس وسبو، مستويات مريحة نسبيا، ما يعكس الأثر المباشر للتساقطات المطرية الأخيرة، في مقابل استمرار الهشاشة المائية ببعض الجهات، خاصة درعة وادنون وأم الربيع.
ويعكس هذا التفاوت استمرار الاختلال في توزيع الموارد المائية بين جهات المملكة، رغم التحسن العام، ما يجعل الرهان مستمرا على مزيد من التساقطات لضمان الأمن المائي خلال الفترة المقبلة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...