وليد الركراكي..نواجه منتخب تنزانيا بطموح الفوز والدعم الجماهيري ضروري

هيئة تحرير صدى تيفي .
يدخل المنتخب المغربي محطة ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم وهو محاط بتوقعات كبيرة، لكن وليد الركراكي يختار خفض منسوب الثقة المفرطة قبل مواجهة تنزانيا، واضعا الواقعية في صلب مقاربته للمباراة.
الناخب الوطني لا ينظر إلى المواجهة بمنظار الترشيحات ولا بالأرقام، بل يتعامل معها كاختبار حقيقي أمام منتخب يعرف كيف ينافس داخل القارة، ويملك لاعبين متمرسين في الإيقاع الإفريقي. لذلك، يصر الركراكي على أن الحذر والانضباط سيكونان مفتاح العبور، لأن المفاجآت في هذا الدور تبقى واردة مهما اختلفت الكفة على الورق.
وبينما تتجه الأنظار إلى أسماء بعينها، يراهن مدرب “الأسود” على منطق المجموعة، معتبرا أن تنوع مصادر الخطورة هو السلاح الأهم. براهيم دياز، في نظره، لم يعد مجرد اسم لامع قادم من أوروبا، بل لاعب بدأ يستوعب خصوصية الكرة الإفريقية، دون أن يكون وحده عنوان القوة داخل الفريق.
على مستوى الجاهزية البدنية، يبدو الركراكي مطمئنا، بعد أن أكد عودة أشرف حكيمي إلى نسق المنافسة، في وقت يواصل فيه حمزة إيغمان سباق الزمن للالتحاق بالمجموعة، وسط عمل مكثف للطاقم الطبي.
أما أيوب الكعبي، فيحضر كنموذج مختلف في هذا المسار، لاعب صنع مكانته بالصبر والعمل، وفرض نفسه كأحد أبرز الوجوه في هذه النسخة، في رسالة واضحة مفادها أن الاجتهاد يسبق الموهبة في طريق النجاح.
هكذا، يتقدم المنتخب المغربي نحو موعده القاري المقبل، بعقل بارد وطموح محسوب، واضعا هدفا واحدا: العبور دون ضجيج، وتأكيد أن الواقعية قد تكون أحيانا الطريق الأقصر نحو الألقاب
