after header desktop

after header desktop

MAMDA
After header mobile

After header mobile

MAMDA

مهرجان الأرز للفيلم القصير بازرو افران استمرار يؤكد الإصرار وحضور في المشهد السينمائي المغربي

هيئة تحرير صدى تيفي .

منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما ومهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير يحافظ على مكانته كتظاهرة فنية ثابتة في منطقة جبلية بعيدة عن الأضواء. المهرجان الذي اختار الدفاع عن الفيلم القصير كمساحة للإبداع، استطاع رغم محدودية الإمكانيات أن يثبت نفسه كموعد سنوي ينتظره صناع السينما الشباب وعشاق الفن السابع.

إرادة تتحدى الصعوبات
الاستمرارية في مدينة صغيرة مثل آزرو ووسط طبيعة الأطلس ليست بالأمر السهل. لكن إدارة المهرجان بقيادة عبد العزيز بن الغالي نجحت في تجاوز عراقيل الدعم واللوجستيك، وحافظت على توهجه ليصبح من أقدم المهرجانات السينمائية في المغرب.

حضور وطني وانفتاح دولي
ورغم أنه لا ينافس مهرجانات كبرى مثل طنجة أو مراكش من حيث الموارد أو التغطية الإعلامية، فإن المهرجان فرض مكانه من خلال انفتاحه على أفلام من مختلف القارات، واستضافته لأسماء بارزة من المغرب وخارجه، إضافة إلى اعتماده تيمة فكرية وفنية مميزة في كل دورة. دورة هذه السنة حملت شعار “الرياضة في السينما غوص في الذاكرة” في محاولة لربط الفن بتاريخ الرياضة في المغرب والعالم.

بعد تربوي وثقافي
لا يكتفي المهرجان بعرض الأفلام والتنافس على الجوائز، بل يخصص ورشات تكوينية وماستر كلاس لفائدة الشباب والتلاميذ، ما يجعله مبادرة ثقافية ذات أثر تربوي وتنموي مهم في منطقة تحتاج لمثل هذه الأنشطة.

آفاق وتحديات
حقق المهرجان مكاسب مهمة أبرزها ترسيخ منطقة الأطلس كوجهة ثقافية وفتح الباب أمام طاقات سينمائية صاعدة. لكن تطويره يتطلب مأسسة الدعم، توسيع الشراكات الإعلامية، والاعتماد على الرقمنة لتوثيق أرشيفه والوصول إلى جمهور أوسع.

في النهاية يظل مهرجان الأرز للفيلم القصير أكثر من مجرد حدث فني، فهو رسالة ثقافية ومجتمعية تسعى إلى تثبيت حضور السينما في قلب الأطلس المغربي وتمنح الشباب فرصة لاختبار موهبتهم في عالم الفن السابع ، بفضل المجهودات المبدولة من طرف إدارة المهرجان وعلى رأسها المدير المؤسس عبد العزيز بالغالي .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...