after header desktop

after header desktop

MAMDA
After header mobile

After header mobile

MAMDA

أداء محتشم جدا للعناصر الوطنية أمام منتخب السودان يطرح أكثر من علامة استفهام

MAMDA

لا شك أن كل من تابع مقابلة الأمس التي استقبل من خلالها المنتخب الوطني المغربي نظيره السوداني، برسم الإقصائيات المؤهلة لمونديال قطر 2022، قد أبدى انزعاجه الشديد وتوجسه الكبير بسبب الأداء المحتشم جدا للعناصر الوطنية، بل إن عددا من المغاربة انتفضوا بعيد المقابلة، ودقوا ناقوس الخطر محذرين من كارثة كروية باتت وشيكة، سببها فشل العجوز البوسني “وحيد” حتى اليوم، في إيجاد توليفة منسجمة بوسعها تقديم أداء يليق بسمعة وتاريخ المغرب.

فرغم فوز المنتخب الوطني على منتخب سوداني “متواضع جدا” بحصة هدفين لصفر، إلا أن الملاحظ هو غياب “الكرينطا” والروح القتالية، بوصفها مؤشر حقيقي لتقييم أداء اللاعبين، فالمتابع لمقابلة الأمس سيستغرب الأداء الباهت جدا لـ “حكيمي”، وهو الذي أبهر العالم مع كل الفرق التي لعب إليها سابق، بفعل سرعته الخرافية وتمريراته الحاسمة، كما سيستغرب سر التمسك بـ”تاعرابت” الذي أضحى أسلوب لعبه “ثقيلا” جدا، و”برقوق” الذي كشفت كل الاحصائيات أن مكانه في المنتخب غير موجود حتى إشعار آخر، والحال ذاته ينطبق أيضا على “النصيري” صانع أفراح إشبيلية الاسباني وهدافه، الذي فشل حتى في استقبال عديد من التمريرات الحاسمة، حتى طريقة وأسلوب اللعب الذي اعتمده المدرب “وحيد” طوال المباريات السابقة لا يبعث تماما على الارتياح، الأمر الذي جعل كثيرا من المهتمين والعارفين بشؤون الكرة يجمعون على فشل الرجل في تدبير مستقبل الفريق


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...