الكسكس المغربي يحلق نحو القمر ضمن مهمة فضائية جديدة

في خطوة غير مسبوقة تعكس تزاوج العلم بالثقافة، اختارت ناسا إدراج طبق الكسكس المغربي ضمن قائمة الوجبات المخصصة لرواد الفضاء في مهمة أرتميس 2، المرتقبة في إطار برنامج العودة إلى القمر.
هذا القرار لا يندرج فقط ضمن الجانب الغذائي، بل يحمل أبعادا نفسية وثقافية مهمة، حيث تسعى الوكالة الأمريكية إلى توفير بيئة مريحة ومتوازنة لرواد الفضاء، عبر تقديم أطعمة مألوفة تعزز الشعور بالانتماء وتخفف من ضغط العزلة خلال الرحلات الطويلة.
ولضمان ملاءمة هذا الطبق التقليدي لظروف الفضاء، خضع الكسكس لتعديلات دقيقة تراعي معايير السلامة والتخزين في بيئة انعدام الجاذبية، مع الحفاظ على قيمته الغذائية ومكوناته الأساسية، وهو ما يعكس تطورا لافتا في تكنولوجيا التغذية الفضائية.
ويبرز هذا الاختيار اهتمام ناسا بتنوع الثقافات داخل الطواقم، حيث لم يعد الغذاء مجرد وسيلة للبقاء، بل أصبح عنصرا داعما للأداء النفسي والبدني في المهمات المعقدة.
وتندرج مهمة أرتميس 2 ضمن برنامج أرتميس الطموح، الذي يهدف إلى إعادة الإنسان إلى سطح القمر، مع تعزيز البحث العلمي والتعاون الدولي، ودراسة تأثير الرحلات الفضائية على جسم الإنسان.
وبهذا، يجد الكسكس المغربي طريقه إلى الفضاء، حاملا معه جزءا من الهوية الثقافية للمغرب، في تجربة فريدة تمزج بين أصالة المطبخ التقليدي وآفاق الاستكشاف العلمي


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...