تهديدات الرئيس الأمريكي لإيران بخصوص مضيق هرمز تقابل بتحذيرات تحمل أبعادا إقليمية ودولية

دخلت المواجهة الكلامية بين إيران ودونالد ترامب مرحلة أكثر حدة، بعدما ردّت طهران على تصريحات الأخير بخصوص مضيق هرمز بتحذيرات تحمل أبعاداً إقليمية ودولية.
ففي قراءة تصعيدية للموقف، لوّح علي أكبر ولايتي بإمكانية توسيع نطاق الرد ليشمل مضيق باب المندب، معتبراً أن أي استهداف للمنشآت الحيوية داخل بلاده لن يمر دون رد، وأن تعطيل حركة التجارة والطاقة العالمية يظل خياراً قائماً في حال تفجّر المواجهة.
هذا التصريح يعكس تحولاً في طبيعة الخطاب، من الدفاع إلى التهديد باستخدام أوراق ضغط استراتيجية، خاصة وأن هذه الممرات البحرية تُعد شرياناً أساسياً لنقل النفط والسلع عبر العالم.
في المقابل، لم يتراجع ترامب عن لهجته الحادة، بل أعاد التأكيد على استعداده لاتخاذ خطوات عسكرية تستهدف البنيات التحتية داخل إيران، ملوحاً بإجراءات قد تصل إلى حد التحكم في تدفقات النفط، إذا لم يتم احتواء الوضع دبلوماسياً.
وبين هذا وذاك، تتزايد المخاوف من انعكاسات أي تصعيد محتمل على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة، في ظل حساسية المنطقة وتشابك المصالح الدولية فيها
