زيادة جديدةفي أسعارالسجائر.. زيادات صامتة تثقل كاهل المدخنين

استقبل المدخنون بالمغرب شهر أبريل على وقع ارتفاعات جديدة في أسعار السجائر، في خطوة لم تكن مفاجئة بقدر ما كانت امتدادا لمسار تصاعدي بدأ منذ أشهر.
الزيادات الأخيرة، وإن بدت محدودة في قيمتها، تراوحت بين نصف درهم ودرهم واحد، إلا أنها شملت أصنافا واسعة من العلامات الأكثر استهلاكا، ما جعل تأثيرها ملموسا في السوق.
وبحسب المعطيات المتداولة، ارتفع سعر بعض الأنواع المعروفة ليبلغ عتبة 31 درهما، فيما تجاوزت أخرى 40 درهما، في وقت استقرت فيه أثمنة أصناف مختلفة عند مستويات سبق أن تأثرت بزيادات سابقة.
هذا التحرك يأتي ضمن خطة تدريجية لرفع الضرائب على التبغ، وهي السياسة التي تسعى من خلالها الدولة إلى تحقيق توازن بين تعزيز الموارد المالية وتقليص نسب الاستهلاك.
وبينما تتكرر موجات الزيادة بين فترة وأخرى، يجد المدخنون أنفسهم أمام واقع جديد، عنوانه ارتفاع مستمر في التكلفة، في انتظار ما ستسفر عنه المراحل المقبلة من هذا المسار إلى غاية
