لعويسي.. الملك محمد السادس.. خط أحمر يا إعلام جنيرالات الجزائر

مند أن حسم المغرب قضية الكركرات، ووضع حدا لتصرفات وحماقات قطاع الطرق من انفصاليي جبهة الأوهام، كثر النهيق واشتد النباح وارتفعت جرعات السعار في أوساط أعداء الوحدة الترابية للمملكة من حكام الجزائر ودعاة الأوهام في مخيمات البؤس والعار بتندوف، وفي ظل ما أعقب حادث الكركرات من نجاحات دبلوماسية باهرة سواء في ظل نجاح “دبلوماسية القنصليات” أو على مستوى “الاتحاد الإفريقي” الذي أفشل محاولات الأعداء في استصدار قرار يدين التدخل العسكري المغربي في الكركرات، أو في “الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء” أو “في “حجم الاستثمارات” التي تدفقت أو ستتدفق على الصحراء المغربية بعد الاعتراف الأمريكي، أو في “كسب الدعم الخليجي للقضية الوطنية” أو في “استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل”، أو في ظل “الحضور القوي للمغرب في العمق الإفريقي” أو في “حجم الدينامية التنموية” التي شهدها ويشهدها المغرب على جميع المستويات “بدون بترول أو غاز”، في ظل كل هذه النجاحات والمكاسب كان من الضروري أن تتعمق بؤر الحقد والكراهية لدى صناع البؤس والعبث، وكان من المتوقع أن يتوالى النهيق والنباح والسعار من جانب كل من يتقاسمون “عقدة المغرب”.
