after header desktop

after header desktop

MAMDA
After header mobile

After header mobile

MAMDA

ترقب الطريقة التي قد ترد بها ايران على اغتيال عالمها النووي محسن فخري زاده؟

 

MAMDA

يترقب كثيرون في المنطقة العربية، وفي أنحاء العالم، الطريقة التي قد ترد بها طهران، على اغتيال عالمها النووي محسن فخري زاده، الذي اعتبرته إسرائيل، وهيئات استخباراتية أمريكية، أبا لمشروع سري للقنبلة النووية الإيرانية، فبعد فورة الغضب والتهديد بالرد، التي جاءت على لسان العديد من المسؤولين الإيرانيين، تسود حالة من الترقب لما قد تقدم عليه طهران، كرد انتقامي بعد توجيه معظم المسؤولين الإيرانيين، أصابع الاتهام إلى إسرائيل .
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، قد اتهم اسرائيل باغتيال زادة، في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، يوم السبت الماضي، في حين دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، علي خامنئي، إلى “عقاب محتوم” للآمرين والمنفذين لعملية الاغتيال، من جانبه وجه وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في تغريدة له عبر تويتر، أصابع الاتهام إلى إسرائيل، متحدثا عن “مؤشرات جدية” لدور لها في الاغتيال، كما قال قائد فيلق القدس، في الحرس الثوري، اللواء إسماعيل قاآني، إن بلاده سترد على اغتيال محسن فخري زاده.
* ترقب إسرائيلي وسيناريوهات
وفي وقت تتوالى فيه الدعوات داخل إيران، بضرورة الانتقام لمقتل زاده، أعلنت إسرائيل حالة التأهب القصوى، في سفاراتها في جميع أنحاء العالم، وفق وسائل إعلام إسرائيلية عدة، في وقت بدأ فيه محللون ومراقبون، في التكهن بطبيعة الرد الإيراني القادم،على اغتيال زادة.
وبينما يتوقع البعض أن تتخلى طهران عن برنامجها السلمي، وتنجر للرد العسكري، يستبعد خبراء آخرون ذلك ويرون أن طهران، ربما تغلب مصلحتها الاستراتيجية، في إمكانية إحياء الاتفاق النووي، الذي كان قد ألغاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتنتظر لحين تنصيب إدارة أمريكية جديدة، ستكون لها مقاربة مختلفة في التعامل مع القضية، مع الاحتفاظ بحقها في الرد في توقيت مختلف .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...