after header desktop

after header desktop

MAMDA
After header mobile

After header mobile

MAMDA

أثمان السردين تلهيدب جيوب المغاربة مع بداية شهر الصيام

لم يعد السردين حاضرا على موائد المغاربة كما اعتادوا عليه، بعدما قفز ثمنه إلى حدود 40 درهما للكيلوغرام الواحد في عدد من الأسواق، في مشهد أربك الأسر وأثار تساؤلات واسعة حول أسباب هذا الغلاء المفاجئ.
الزيادة جاءت في لحظة دقيقة، مع بداية العد التنازلي لشهر رمضان، حيث يزداد الإقبال على السمك بشكل ملحوظ، غير أن العرض ظل محدودا، ما جعل الأسعار تشق طريقها بسرعة نحو مستويات غير مسبوقة.
مهنيون في القطاع أوضحوا أن الوضع الحالي هو نتيجة تزامن عدة ظروف، من بينها توقف عدد من مراكب الصيد بسبب التقلبات الجوية، ونهاية فترة الراحة البيولوجية التي قلصت الكميات المتوفرة في الأسواق، إضافة إلى استنزاف مخزون السردين المجمد الذي كان يسد الخصاص خلال الأسابيع الماضية.
كما أشار متابعون إلى أن هذا الفراغ في العرض فتح المجال أمام بعض الوسطاء للمضاربة وفرض أثمنة مرتفعة، مستغلين الطلب المتزايد في هذه الفترة من السنة.
ومع الإعلان عن استئناف نشاط الصيد، يعلق المواطنون آمالهم على عودة التوازن للأسواق، وانخفاض الأسعار خلال الأيام المقبلة، حتى لا يتحول السردين من وجبة شعبية إلى ذكرى موسمية


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...