عودة الحياة إلى الأقسام بالقصر الكبير بعد العاصفة… التلاميذ يستأنفون الدراسة وسط تعبئة شاملة

هيئة تحرير صدى تيفي.

بعد أيام من الاضطراب الذي فرضته التقلبات الجوية، عادت الدراسة الحضورية لتدبّ في عدد من المؤسسات التعليمية بمدينة القصر الكبير، في مشهد أعاد الحركة إلى الساحات المدرسية وأنهى مرحلة التوقف الاضطراري.
القرار جاء عقب تحسن الأحوال الجوية، وبعد قيام المصالح التربوية بزيارات ميدانية للتأكد من جاهزية المؤسسات وشروط السلامة، بتنسيق مع المديرية الإقليمية التابعة لـوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وتفعيلا لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية.
وفي مرحلة أولى، شمل الاستئناف 24 مؤسسة تعليمية، موزعة بين مدارس ابتدائية وإعداديات وثانويات تأهيلية، في خطوة تهدف إلى ضمان عودة تدريجية ومنظمة للتلميذات والتلاميذ إلى فصولهم الدراسية دون مجازفة.
وأكد المسؤولون التربويون أن العودة لم تكن تقنية فقط، بل إن المديرية أعدت برنامجا متكاملا للمواكبة النفسية والتربوية، مع تعبئة أطر اجتماعية ومستشاري التوجيه لدعم المتعلمين بعد فترة التوقف، وتخفيف آثارها النفسية والدراسية.
وعلى المستوى البيداغوجي، تم إطلاق برنامج استعجالي للدعم التربوي من أجل تعويض الحصص الضائعة وضمان استمرار الموسم الدراسي في ظروف عادية، مع التركيز على رفع مردودية التعلمات وتحقيق النجاعة التربوية.
وفي بعض المؤسسات، تم اعتماد مقاربة مبتكرة تقوم على تنشيط الحياة المدرسية عبر ورشات فنية وثقافية، تشمل المسرح والموسيقى والفنون التشكيلية والدعم اللغوي، بهدف إعادة دمج التلاميذ في أجواء الدراسة بطريقة إيجابية ومحفزة.
ويأتي هذا الاستئناف الجزئي في إطار سياسة التدرج، حيث سيتم الإعلان لاحقا عن برمجة عودة باقي المؤسسات التعليمية حسب خصوصية كل مؤسسة ووضعيتها الميدانية، في انتظار استكمال العودة الشاملة للدراسة بمدينة القصر الكبير


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...