أجواء مشحونةوعراقيل بالجملة تسبق مواجهة الجيش الملكي وشبيبة القبائل في الجزائر

هيئة تحرير صدى تيفي .
مرة أخرى، تطغى الحسابات غير الرياضية على واجهة المنافسة القارية، بعدما وُضعت عراقيل غير مبررة في وجه الحضور المغربي إلى الجزائر، تزامنًا مع مباراة الجيش الملكي وشبيبة القبائل ضمن دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.
مصادر متطابقة أفادت بأن بعثة إعلامية مغربية، تضم صحافيين ومصورًا تابعًا للنادي العسكري، وجدت نفسها خارج التغطية، بعد إغلاق باب التأشيرات في وجهها، رغم احترامها للمساطر الإدارية المعمول بها، وهو ما حرم المتابع المغربي من نقل مهني وميداني لحدث كروي قاري يفترض أن تحكمه قواعد الانفتاح وتكافؤ الفرص.
المفارقة أن هذا التضييق لم يتوقف عند حدود الإعلام، بل طال أنصار الجيش الملكي، الذين اصطدموا بدورهم بإجراءات معقدة وتأخير غير مفهوم داخل القنصليات الجزائرية، انتهى بإقصائهم فعليًا من مرافقة فريقهم في مباراة حاسمة، كان من المنتظر أن تُلعب في أجواء تنافسية خالصة بعيدًا عن كل ما هو خارج المستطيل الأخضر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المجموعة الثانية صراعًا قويًا بين أربعة أندية، هي الجيش الملكي، شبيبة القبائل، الأهلي المصري ويانغ أفريكانز، ما زاد من حدة الجدل حول مدى تأثير مثل هذه الممارسات على صورة المسابقة القارية، التي يفترض أن تكون فضاءً للتقارب الرياضي لا ساحة لتصفية التوترات
