من الإنسحاب إلى التتويج باللقب..ماذا قال كلود لوروا لساديو ماني ؟

هيئة تحرير صدى تيفي .

في لحظة بدت وكأنها ستقلب مصير نهائي كأس أمم إفريقيا رأسا على عقب، خرج اسم المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا من الظل ليصبح جزءا من واحدة من أكثر اللقطات جدلا في المباراة التي جمعت المغرب بالسنغال.
فبعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الأنفاس الأخيرة من الوقت الأصلي، وإلغاء هدف سنغالي اعتبره اللاعبون صحيحا، قرر منتخب “أسود التيرانغا” الانسحاب من أرضية الملعب في مشهد غير مسبوق، كاد أن ينهي النهائي قبل اكتماله. التوتر بلغ ذروته، والجماهير حبست أنفاسها، والحكم بدا عاجزا عن إعادة الهدوء.
وسط هذا المشهد المشحون، ظهر كلود لوروا، المدرب الذي يعرف دهاليز الكرة الإفريقية جيدا، وهو يتحدث بهدوء مع نجم السنغال وقائدها الفعلي ساديو ماني. لحظات قصيرة كانت كفيلة بتغيير مسار النهائي بأكمله.
لوروا كشف لاحقا أن ماني سأله مباشرة: “ماذا كنت ستفعل لو كنت مكاني؟”، فجاء رد المدرب الفرنسي حاسما وبسيطا: “كنت سأكمل اللعب، لأن كل شيء لم يُحسم بعد”. تلك الكلمات، على بساطتها، أعادت ماني إلى دوره القيادي، فالتفت إلى زملائه وأقنعهم بالعودة إلى الملعب.
وبالفعل، استؤنفت المباراة بعد توقف دام قرابة ربع ساعة، وأضاع المغرب ركلة الجزاء، قبل أن تمتد المواجهة إلى شوطين إضافيين، حسمتهما السنغال بهدف قاتل منحها لقبها القاري الثاني في السنوات الأخيرة.
هكذا، تحولت محادثة عابرة على خط التماس إلى نقطة مفصلية في نهائي تاريخي، وأثبتت مرة أخرى أن كرة القدم لا تُحسم فقط بالأقدام، بل أحيانا بكلمة في التوقيت المناسب، وبقائد يعرف متى يُنقذ فريقه من الانهيار


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...