after header desktop

after header desktop

MAMDA
After header mobile

After header mobile

MAMDA

امطار افران وبردها القارس لم يكسرا حماس الجمهور المغربي

بقلم: محمد الخولاني
رغم الامطار المتواصلة وقساوة البرد، رفض جمهور مدينة افران ان يكون الطقس عائقا امام دعم المنتخب المغربي، حيث تحولت ساحة التاج، قبل ساعات من صافرة البداية، الى فضاء وطني نابض بالحياة، تقاطرت اليه الاسر والشباب في مشهد جماعي يعكس عمق الارتباط باسود الاطلس.
المنصة الفنية والشاشة العملاقة اضفتا على المكان اجواء احتفالية مبكرة، امتزج فيها الايقاع الموسيقي بنبض الجماهير، قبل ان يسود الترقب مع انطلاق المواجهة الحاسمة امام المنتخب التنزاني. دقائق البداية اتسمت بالحذر والتوتر، وجمهور يتابع اطوار اللقاء بقلق مشروع، في شوط اول طغت عليه الحسابات الدفاعية والخشية من اي مفاجاة غير محسوبة.
ومع مرور الدقائق، ازداد تفاعل الحاضرين داخل ساحة التاج، حيث تماهت الجماهير مع تفاصيل المباراة، تترقب كل تمريرة وتنتظر لمسة قد تقلب الموازين. لحظة الانفراج جاءت من قدم ابراهيم دياز، هدف اشعل الساحة فرحا، وحرر مشاعر ظلت معلقة بين الخوف والامل.
في ثوان معدودة، تبدل المشهد كليا: هتافات مدوية، اعلام مغربية ترفرف تحت زخات المطر، ووجوه استعادت دفئها رغم قسوة البرد. هدف لم يكن مجرد انجاز رياضي، بل تجسيدا لروح جماعية، ورسالة قوية عن متانة العلاقة بين المنتخب وجماهيره.
ورغم نشوة التقدم، ظل الحذر حاضرا حتى الدقائق الاخيرة، قبل ان تأتي صافرة الحكم معلنة نهاية التوتر وبداية الاحتفال. انتصار ثمين منح المنتخب بطاقة العبور الى ربع النهائي، واهدت جماهير افران ليلة كروية ستظل راسخة في الذاكرة.
بهذا المشهد، اكدت افران ان التشجيع ليس فعلا عابرا، بل موقف ثابت، وان حب المنتخب المغربي قادر على الصمود، حتى حين يكون المطر شاهدا والبرد امتحانا للوفاء


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...