after header desktop

after header desktop

MAMDA
After header mobile

After header mobile

MAMDA

د شفيقة غزوي تكتب : 12 ماي.. احتفال بنكهة الفخر

يُعد الاحتفال باليوم العالمي للممرض، الذي يصادف 12 ماي من كل سنة، مناسبة لتكريم الممرضين والممرضات، ليس فقط بإظهار التقدير والاعتزاز بمكانتهم، بل أيضاً للاحتفاء بالأثر العميق والإنساني الذي يتركونه في حياة المرضى وذويهم، عبر رعايتهم الصحية في مختلف مراحل الحياة. إنه يوم يتيح لنا جميعاً تسليط الضوء على إسهامات هيئة التمريض، بمختلف تخصصاتها، في دعم المرضى في أوقات يكون فيها الشفاء النفسي والروحي لا يقل أهمية عن العلاج الجسدي.

لقد أجمع الناس، على مر العصور، على أن مهنة التمريض تتجاوز كونها مجرد واجب مهني، فهي تجسيد حقيقي للرسالة الإنسانية في أبهى صورها.

جميل أن نستحضر مجهودات الممرضين والممرضات في يومهم العالمي، ولكن الأجمل أن نشير إلى عمق الأثر الذي تتركه هذه المهنة النبيلة، خصوصاً في أحلك الظروف وأدق المواقف. ولن نجد مثالاً أبلغ من مساهمتهم البطولية خلال حملة التصدي لفيروس الحصبة، حيث لم يتردد أفراد التمريض في خوض مسالك وعرة، وتسلق جبال شاهقة وسط تساقطات ثلجية، متحدين صعوبة التضاريس وسوء الأحوال الجوية، فقط لإيصال جرعة لقاح تنقذ طفلاً من خطر مرض الحصبة.

وهناك أمثلة كثيرة أخرى تبرز الدور الحيوي للممرضين والممرضات في الخطوط الأمامية لمواجهة أشد الأوبئة والأمراض، تستحق منا كل الاحترام والتقدير. فهنيئاً لهم بهذه المكانة الرفيعة، وبهذا التشريف الذي يحمل في طياته مسؤولية عظيمة، تزداد نبلاً وشرفاً مع كل يوم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...