after header desktop

after header desktop

MAMDA
After header mobile

After header mobile

MAMDA

قرية “زاوية سيدي حمزة ” رغم إرثها الثقافي والتاريخي تبقى خارج” الزمن” الهشاشة والحكامة الغائبة

 

MAMDA

صدى تيفي/ إبراهيم بونعناع

على بعد 57 كلم شمال غرب مدينة الريش وبحوالي 60 كلم جنوب مدينة ميدلت على سلسلة جبال الأطلس الكبير الشرقي تختبئ الزاوية العياشية أو زاوية سيدي حمزة , كما تسمى اليوم .
زاوية عمرها أكثر من 475 عاما بنايات بجدرانها الطينية المبنية فوق جسر طبيعي لمياه الوادي الذي يخترقها في صورة رائعة معمار استطاع الخلود لأزيد من 400 سنة وما يزال رغم العوامل الطبيعية ومؤثراتها، ليبقى صمود هاته الأبنية مثالا لصمود قبائل المنطقة .
اشتهرت زاوية سيدي حمزة في الماضي كمنارة للعلم وتجميع الكتب بها مكتبة نفسية يعود تأسيسها إلى سنة 1044 هجرية تظم 840 مخطوط نفيس و1400 كتاب نادر جمعت من أقصى بقاع العالم، أقدمها يعود إلى قرابة 1000 عام مؤلفات ضمت جميع العلوم لكبار الباحثين من العلماء والفلاسفة والأدباء .
تتميز زاوية سيدي حمزة بجمال طبيعي خلاب ، على سفح جبل العياشي كأعلى قمة في السلسلة الجبلية، بمجالها الطبيعي المتنوع أشجار ومياه وهضاب وتلال وقصبات تعد تراثا معماريا في حد ذاته ، مؤهلات يفترض أن تجعل من المنطقة قطبا ومحجا سياحيا بامتياز.
فعلى الوزارة الوصية على ميدان السياحة بالمغرب والسلطات المنتخبة الإهتمام بمنطقة زاوية سيدي حمزة بإصلاح الطرق والاستثمار في بناء منشئات الإستقبال من مآوي وفنادق و الترويج للمنطقة كفضاء سياحي سيعود بالنفع على المنطقة وساكنيها على اعتبار السياحة قاطرة التنمية المستدامة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...