كل ما تود معرفته عن موقعة أمغالا ،المعركة التي أذل فيها المغرب عسكر الجزائر

وفي هذه المعركة أسر المغرب حوالي 100 جندي وضابط جزائري.
وحسب ما حكاه لي أحمد السنوسي، السفير المغربي بالأمم المتحدة سابقا، فإن الملك المرحوم الحسن الثاني، لما تناهى إلى علمه خبر الهجوم الجزائري على أمغالا غضب كثيرا وانزعج بقوة. وبعد توالي الأخبار حول انتصارات الجيش الملكي وتحكمه في الميدان، توصل الحسن الثاني بمكالمة هاتفية من كل من الملك خالد عاهل السعودية ومن الرئيس أنور السادات رئيس مصر، يشفعان عنده ليفك الأسر عن الجزائريين ويعجل بطي الملف مخافة الفضيحة بالجزائر. وأوفد الملك خالد ولي العهد فهد، في حين أرسل أنور السادات نائبه حسني مبارك.
ونظرا لبعد نظر الحسن الثاني ووساطة رئيسي دولتين كبيرتين وهما السعودية ومصر، استجاب الملك لطلبهما، وتم إيقاف الحرب، وأفرج المغرب في ما بعد عن الأسرى الجزائريين.
