إقليم إفران..جمعية نادي الشاشة للطفولة والشباب تصطف إلى جانب الناشئة للتخفيف من الآثار النفسية الناتجة عن جائحة كورونا .

 

صدى تيفي/ سعيد الحجام.

أسهمت جائحة كورونا في إحداث رجة عميقة على مختلف مناحي الحياة ، ووجهت سهامها المسمومة لتستهدف أعتد المنظومات الصحية، بعد أن شلت كل القطاعات الاقتصادية .. ، معاناة لاتنتهي ، والكل يترنح من هول الفاجعة ، وتفاديا للوقوع في المحضور ، كان لزاما على أكثر من مليار شخص حول العالم الإلتزام بالحجر الصحي ، ولزوم المنازل ،الشيء الذي خلف العديد من التداعيات ، والآثار السلبية على المجتمع والأسرة ، وألقى بظلاله على نفسية الأطفال بسبب الذعر الذي خلفه كوفيد 19 ، و الإغلاق والحجر المنزلي ، في ظرفية استثنائية غير مألوفة تتسم بتقييد الحركة ، وملازمة البيوت ،خلافا لما اعتادوه من ارتياد المؤسسات التعليمية ، والتوجه للحدائق والمنتزهات للترفيه والتسلية ، وهذا ما خلف آثار نفسية وخيمة تستدعي المتابعة والعلاج لذى المختصين في هذا المجال.

وإيمانا منها بخطورة هذه المحنة العصيبة ، والمرحلة الحرجة التي أملتها جائحة كورونا ، ارتأت جمعية نادي الشاشة للطفولة والشباب بإقليم إفران ، القيام بالثفاتة إنسانية لفائدة الأطفال ، تروم الرفع من منسوب معنويات الناشئة ، وكسر الروتين اليومي داخل المنازل ، عبر بادرة فنية ، تجسدت في تنظيم مسابقة أفلام الجيب المنقولة بواسطة الهاتف النقال ، تتمحور حول استغلال وقت الفراغ في زمن الحجر الصحي .
مبادرة حضيت بترحيب ، وإقبال منقطع النظير من قبل أطفال المنطقة ، الذين انخرطوا بكثافة في أجواء تنافسية لحصد جوائز المسابقة ، حيث أبانوا عن علو كعب في تدبير زمن كورونا بلمسة فنية وإبداعية ، استحسنتها إدارة نادي الشاشة للطفولة والشباب .
هي إذن بادرة إنسانية بنكهة فنية ، راهنت من خلالها الجهة المنظمة ، على إقحام الناشئة في أجواء تنافسية مفعمة بعناصر التشويق والإثارة ، للوقوف على القدرات والمهارات ،واكتساب ثقافة الإبداع والموهبة الخلاقة .
المتسابقون كانوا في الموعد واستطاعوا توظيف مجموعة من المهارات لكسب نتيجة المسابقة ، وأبانوا عن مؤهلات واعدة في تدبير زمن كورونا ، واستغلال وقت الفراغ إبان مرحلة الإغلاق والحجر الصحي ، من خلال مجموعة من الإنتاجات الفنية المصورة بالهاتف النقال ، والتي تجسدت في مجموعة من الأفلام القصيرة التي توثق لمختلف الأنشطة والجوانب الإبداعية ، لمجموعة من التلاميذ في زمن الإغلاق والحجر الصحي .
وقد عادت الجائزة الأولى لفيلم” فارس كورونا ” للتلميذ أمناي عبوشي كأحسن عمل متكامل ، في حين ابتسمت الجائزة الثانية للتلميذ أسعد بركات عن فيلم” لنستمتع بلذة القراءة” .
هكذا إذن اصطفت جمعية نادي الشاشة للطفولة والشباب بإقليم إفران إلى جانب الناشئة في هذه المحنة العصيبة التي أملتها جائحة كورونا ، للتخفيف من آثارها النفسية الوخيمة ، بغية تطويق المعاناة ، من خلال إقحام الطفولة في أجواء تنافسية وحماسية ، علها تضمض الجراح وتخفف من هول الذعر والإرتباك ، الذي أحدثه كوفيد 19 في نفوس الصغار ….

صدى تيفي.
WWW.SADATV.MA


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...