جمعية أرباب المطاعم والمقاهي بمدينة إفران تدخل على خط قضية مطعم “فودي،”

 

دخلت جمعية أرباب المطاعم والمقاهي بمدينة إفران، على خط قضية مطعم فودي، الذي تم إغلاقه، وفجر موجة احتجاجات بالمدينة خاصة بعد محاولة صاحبه الانتحار على المباشر.

وحسب بيان الجمعية، الذي توصل الموقع بنسخة منه، فعلى اثر قيام المصالح الجماعية باستصدار قرار الإغلاق في حق أحد المطاعم بمدينة إفران بناء على محضر زيارة لجنة مختلطة للمطعم، بعد ضبط مصالح الدرك الملكي صاحبه متلبسا بنقل لحوم على متن سيارة نفعية لا تتوفر فيها شروط السلامة الصحية والتراخيص اللازمة، على مستوى سد قضائي بين مدينتي أزرو وإفران حيث تمت إحالة القضية على المحكمة الإبتدائية بآزرو، أدانت الجمعية الخرجات الإعلامية لصاحب المطعم التي تشير الى كون إغلاق المحل تم بإيعاز من منافسين في الميدان، معتبرة تصريحاته “مجانبة للصواب”.

وأعلنت جمعية أرباب المطاعم والمقاهي بإفران تثمينها لقرار وعمل لجان المراقبة سواء الإدارية والقضائية التي تروم الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والسياح الذين يرتادون المطاعم والمقاهي بالمدينة، مؤكدة على أنه لم يسبق لصاحب مقهى أو مطعم الاعتراض عن أي قرار سبق اتخاذها في هذا الشأن، معلنة في الوقت ذاته تضامنها مع ساكنة وزوار مدينة إفران في الحفاظ على حقهم في إطعام يتوفر على الشروط الصحية القانونية والذي هو حق من حقوق الانسان .

تجدر الإشارة إلى أن قرار إغلاق مطعم “فودي” بمدينة إفران، فجر ضجة واسعة على الصعيد الوطني، سيما بعد محاولة صاحبه الانتحار في فيديو مباشر، سبقها نشره لمجموعة من الفيديوهات شرح من خلالها خلفيات تحرير محضر مخالفة في حق مطعمه من طرف لجنة مختلطة، واصفا القرار بالتعسفي، وهي الأحداث التي أطلقت حملة تضامنية معه، وانتشار هاشتاغ “#مسؤولي_إفران_قتلوني”، ودخول جمعية حقوقية على الخط.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...